الموسوعة العسكرية

العراق: شهداء وجرحى بهجوم لـ”داعش” في المقدادية

استشهد 11 عراقيًا بينهم امرأةٌ وجُرح عدد آخر من المدنيين العزل، بهجوم مسلّح من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي على قريتيْ الهوازة والرشاد شرق قضاء المقدادية في محافظة ديالى.

وسارعت القوات الأمنية العراقية إلى مكان الحادث للقيام بإجراءات التفتيش وتطويق القرى الزراعية والبحث عن الجناة، في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن استمرار الاشتباكات بين قوات الأمن وعناصر “داعش” في المنطقة.

وعن تفاصيل الهجوم، أشار مصدر أمني عراقي إلى أنَّه “وبعد اختطاف مدنيين من قبيلة بني تميم في قرية الرشاد ضمن قضاء المقدادية من قبل “داعش” وطلب الإرهابيين فدية لقاء تركهم، بدأ هجوم مسلح أثناء تسليم الفدية”.

من جهتها، قيادة العمليات المشتركة أوضحت أنَّه “مرة أخرى يحاول مجرمو تنظيم “داعش” الإرهابي الرجوع إلى أساليبهم اليائسة في استهداف المواطنين الآمنين الابرياء بعد عجزهم عن مواجهة قواتنا العسكرية والأمنية على امتداد التراب الوطني وبعد هزائم فلولهم وتخاذلهم من جراء الضربات الموجعة في معارك تطهير الأرض العراقية من دنسهم أين ما حلوا”.

وأكَّدت العمليات المشتركة في بيانٍ أنَّ العراق قيادةً وشعبًا وقواتً أمنيةً وعسكريةً عقدوا العزم أن لا يُبقوا لهؤلاء “الشراذم” من باقية وسيجري تعقبّهم سواءً في العراق وخارجه حتى النصر، لافتةً إلى أنَّ المعركة معهم مستمرة.

وسبق أن تعرضت المقدادية، ومناطق عديدة في ديالى، إلى هجمات مماثلة أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين.

إدانات عراقية للهجوم الإرهابي

بالموازاة، استنكرت قيادات سياسة ودينية عراقية أبرزها الرئيس برهم صالح الهجوم الإرهابي الذي اعتبر أنَّ “الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد”، مضيفًا أنّه “تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم أجهزتنا الأمنية وغلق الثغرات وعدم الاستخفاف بخطر داعش واهمية مواصلة الجهد الوطني لإنهاء فلوله في كل المنطقة”.

بدوره، وعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنَّ لا تمرّ جريمة المقدادية دون قصاص، مشددًا على أنَّه “سننهي أثر الارهاب”.

هذا، وأعلنت هيئة الحشد الشعبي عن جهوزيتها الكاملة للتحرك على أي منطقة تشهد خرقًا أمنيًا وتضع كافة إمكاناتها العسكرية والأمنية تحت إمرة قيادة العمليات المشتركة لمعالجة أي خرق ولدعم القوات المسلحة.

وأكَّدت الهيئة في بيانٍ أنَّه جرى إرسال تعزيزات من قبل عمليات ديالى الحشد الشعبي لمكان الجريمة الإرهابية الغادرة في قرية الرشاد.

من جانبه، طالب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم بمزيد من اليقضة والحذر وتكثيف الجهد الإستخباري لتحقيق الضربات الإستباقية على رؤوس الإرهاب، مبينًا أنَّ “الافعال الارهابية قد تعصف بمنجز الإستقرار الذي تحقق بجهود قواتنا الباسلة وتعاون الأهالي”.

من ناحيته، أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أنَّه لا ينبغي التلهي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب الذي ما زال يتربص بالعراقيين.

كذلك، استنكر حزب الدعوة الاسلامية الهجوم العنيف على قرية الرشاد بمحافظة ديالى الذي أوقع عشرات الشهداء والجرحى، لافتًا إلى أنَّ القصاص العادل سيلاحق المجرمين الإرهابيين والداعمين لهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *