أخبار دوليةقضايا وآراء

دول أوروبية في دائرة خطر العقوبات على روسيا

يُمعن الأوروبيون في فرض العقوبات على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا، الأمر الذي انقلب سلبًا على أوضاعهم الاقتصادية وانعكس سوءًا على واقعهم الاجتماعي والمعيشي.

وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي ستيفان بيدراتزي لقناة بي أف أم الفرنسية إنه سيتعين على الفرنسيين العودة للعمل عن بعد من أجل البقاء على قيد الحياة في الشتاء المقبل والاقتصاد في الطاقة في مواجهة انخفاض إمدادات الغاز الروسي.

وأضاف الخبير: “استئناف العمل عن بعد للوهلة الأولى، يبدو أن الفائدة ليست واضحة، ومع ذلك، هناك مثال على الحجر الصحي عند استهلاك الطاقة والتي انخفضت بنسبة خمسة في المئة”.

وتابع قائلًا: “كما يتم النظر في خيارات أخرى، على وجه الخصوص، يتم بحث إمكانية تغيير ساعات العمل خارج أوقات الذروة في الصباح والمساء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم استبعاد خيار إعادة التنظيم في الصناعات التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة لتقليلها.

وحذّر بيدراتزي من أن خطر نقص الغاز حقيقي للغاية، قائلًا: “من الواضح أن هذا صحيح حتى لو لم تعلنه الحكومة”.

وفي وقت سابق قالت وزيرة الطاقة الفرنسية، أغنيس بانييه روناتشيت، إن واردات الغاز الروسي قد تم تخفيضها، لكنها لم تتوقف.

تحذيرات من ارتفاع حاد في سعر مادة غذائية في ألمانيا

بالموازاة، حذّر الرئيس التنفيذي لشركة “Südzucker” الألمانية، نيلس بيوركسين، وهي أكبر منتج للسكر والكربوهيدرات الأخرى في أوروبا، من زيادة كبيرة في أسعار السكر.

وقال رئيس الشركة الألمانية في مقابلة مع صحيفة “مانهايمر مورجن” نشرت اليوم السبت، إنه يمكننا ملاحظة هذه الزيادة اليوم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن تكاليف زراعة البنجر (شمندر) السكري، وكذلك أسعار الطاقة آخذة في الازدياد.

وفي وقت سابق، حذّر وزير الأغذية والزراعة الألماني جيم أوزدمير من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ودعا إلى تقديم مساعدات إضافية للأسر ذات الدخل المنخفض.

وقال أوزدمير إنّ “اسعار المواد الغذائية لم تصل إلى الذروة بعد”، موضحًا أن العديد من الشركات المصنعة يتعين عليها الآن إنفاق المزيد من الأموال على الطاقة ما يزيد من حجم التكاليف.

وفي أيار/مايو الماضي بلغ حجم التضخم في ألمانيا رقمًا قياسيًا 7.9%، وكانت آخر مرة يتم فيها تسجيل مثل هذا المستوى المرتفع في شتاء 1973-1974، نتيجة ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *