اهم الاخبار

ليبيا: دعم إيطالي لحكومة «الوفاق» ومطالبة لحفتر بوقف إطلاق النار

حضّ رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي، أمس، القائد العسكري للمنطقة الشرقية خليفة حفتر على وقف إطلاق النار، مؤكداً، أنه «يمكن السير في طريق الحل السياسي» حسب ما أفادت وكالة الأنباء الايطالية «أكي». ووصف وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي من جهته، الوضع في ليبيا بـ«الصعب للغاية»، مطالباً بتعاون دولي أوسع لحل الأزمة في ليبيا. وكان ميلانيزي يتحدث أمس في جلسة استماع مشتركة أمام لجنتي الخارجية والدفاع في مجلسي الشيوخ والنواب الايطاليين. وقال: «ربما يتطلب الأمر صبراً كبيراً في ما يتعلق بجهود إعادة الاستقرار هناك». وأكد أن ذلك «يتطلب أولاً وقبل كل شيء تعاوناً دولياً أوسع. وهناك، على وجه الخصوص، حاجة إلى أن يكون التزام الاتحاد الأوروبي أكثر نشاطاً ووضوحاً».

وفي إشارة غير مباشرة للدور الفرنسي في ليبيا، أكد ميلانيزي أنه «لا يمكن التفكير في أن دولة واحدة، بغض النظر عن مدى قربها، بوسعها أن تحقق الاستقرار في ليبيا بمفردها». وكان جدل علني ثار في وقت سابق بين باريس وروما في شأن دور كل منهما في ليبيا، إذ اتهمت فرنسا الايطاليين بالحنين إلى الحقبة الاستعمارية، فيما نسب الإيطاليون لفرنسا أطماعا في النفط الليبي والثروات الطبيعية في منطقة فزان (جنوب). وتحدثت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا، في الجلسة نفسها، فأكدت أن حكومة بلادها لم تغيّر موقفها تجاه الأزمة الليبية، وهي تواصل دعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس بقيادة فايز السراج، بالإضافة إلى دعم ضرورة التوصل إلى «حل سياسي» لهذه الأزمة.
وفي السياق قال أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي إن لدينا علاقة مهمة بحكومة الوفاق الوطني الليبية، التي قادت حرباً ناجحة على الإرهابيين في سرت، في عام 2016». ووجّه أعضاء اللجنة رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ذكروا فيها أن «الحكومة الأمريكية استثمرت موارد كبيرة في دعمها لحكومة الوفاق، على الرغم من ضعفها»، مضيفين أن التاريخ أثبت أن أفضل من يكون شريكاً للولايات المتحدة هي الحكومات التي يقودها مدنيون. وعبّر أعضاء اللجنة عن قلقهم الشديد من استمرار الصراع في ليبيا، والتصعيد الأخير في ضواحي طرابلس.
على الصعيد الاقليمي عززت تونس من احتياطاتها الأمنية على طول حدودها مع ليبيا، ورفعت درجة التأهب، إثر تلقيها معلومات استخباراتية، تفيد بوجود زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي في ليبيا .وأوردت مجلة «جون أفريك» الفرنسية تقريراً أكد وجود حالة تأهب لدى الأجهزة الأمنية في تونس، إثر تلقي السلطات معلومات من التحالف الدولي تحدد مكان وجود البغدادي في جنوب ليبيا حسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضافت الصحيفة، أن السلطات التونسية تتعامل مع المعلومات بجدية كبيرة واتخذت إجراءات إضافية على الحدود.
من جهة أخرى أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، أمس الجمعة عن عودة تدفق المياه إلى مدينة بنغازي (شرق) والمناطق المجاورة لها. وكان الخط، الذي ينقل الماء من الجنوب إلى الشمال عبر النهر الصناعي، تعرض إلى الاعتداء على خط إجدابيا- بنغازي. ولم تُعط مديرية التشغيل والصيانة التي أصدرت بياناً في هذا الشأن، تفاصيل عن الاعتداء وهوية المشتبه بوقوفهم وراءه. لكنها نفذت خطة للطوارئ لمعالجة التسرب. وأثنى جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أمس، على جهود المهندسين والفنيين والعاملين في موقع سلوق/ الطلحية لإصلاح المنظومة التي توصل المياه إلى مدينتي سرت وبنغازي. وعاد تدفق المياه إلى بنغازي والمناطق المجاورة لها، بشكل تدريجي، بكمية 180 ألف متر مكعب إلى أن وصل إلى الكمية المخصصة للمدينة، وهي 280 ألف متر مكعب بعدما تم تشغيل ثلاث مضخات بمحطة الضخ المغذية لمدينة بنغازي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *