اهم الاخبارغرائب وعجائب

واشنطن بوست: توجيه الاتهام لجورج نادر مستشار محمد بن زايد بحيازة مواد إباحية لأطفال

وجهت السلطات الأمريكية تهمة حيازة مواد إباحية لأطفال ضد جورج نادر، مستشار محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، ومن المتوقع أن يمثل نادر أمام المحكمة في نيويورك، حيث سبق أن تمت إدانته في مثل هذه الاتهامات في ولاية فيرجينيا.
وقال مسؤولون أمريكيون إن نادر يواجه عقوبة تصل إلى 15 عامًا في السجن و40 عاما كحد أقصى.
وكشفت صحيفة” واشنطن بوست” أن وثائق المحكمة تتضمن اتهامات صريحة لنادر، الذي كان من الشهود الرئيسيين في التحقيق الذي أجراه روبرت مولر، بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، بحيازة ونقل صور إباحية للأطفال في العام الماضي.
ولعب نادر دورًا كبيرا في عملية الاتصال بين انصار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقادة الشرق الأوسط والروس المهتمين بتحديد هوية إلادارة القادمة في واشنطن في أوائل عام 2017.
وأكد مسؤولون أنه تم توجيه شكوى جنائية ضد نادر (60 عاما) بسبب حيازة مواد إباحية عندما وصل إلى مطار واشنطن دالاس الدولي في 17 يناير/كانون الثاني، وأوضح المسؤولون أنه تم ضبط صور إباحية للأطفال وهم يمارسون سلوكيات جنسية في الهاتف النقال لنادر.
وقد تم الكشف عن هذه الاتهامات بعد اعتقاله صباح اليوم الأثنين، ولم يرد محامي نادر على مكالمات تسعى للحصول على تعليق.
وكان نادر معروفا في إدارة ترامب كشخص له صلات سياسية في الشرق الأوسط، يمكن أن يساعد على تمرير قنوات دبلوماسية، وعلى سبيل المثال، كما قالت “واشنطن بوست”، فقد ساعد نادر على ترتيب اجتماع في سيشيل في يناير/كانون الثاني 2017 بين أريك برنس، أحد أنصار ترامب، ومسؤول روسي مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان الغرض من الاجتماع ذا أهمية خاصة في تحقيق مولر، ولكن لا تزال بعض الاسئلة بحاجة لاجوبة بشأن الاجتماع.
وقد استجوب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي رجل الأعمال اللبناني الأمريكي جورج نادر عندما وصل إلى دالاس في يناير 2018، ووفقا لأشخاص على دراية بالتحقيق، فقد وافق نادر على التحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

وتعاون نادر مع السلطات الأمريكية، على مدار الأسابيع التالية، وقدم شهادة لهيئة المحلفين حول تفاعله مع أنصار ترامب.

وأوضحت السلطات الأمريكية أنها وجهت له تهمة حيازة المواد الإباحية للأطفال في أبريل/ نيسان ولكنه غادر البلاد في ذلك الوقت.

وأصر برنس في شهادة علنية أمام الكونغرس على أن اجتماعه في سيشيل مع كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الثروة الروسي، كان بالمصادفة، وأن وجود العديد من مسؤولي الإمارات هناك بنفس الوقت كان، ايضا، بالمصادفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *