أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

الشيخ مصطفى ملص في برنامج ساعة حوار عبر اذاعة التوحيد الاسلامي ” جريمة طرابلس وجريمة شبعا في مسار واحد

استضاف الاعلامي الاستاذ عماد العيسى عبر اثير اذاعة التوحيد الاسلامي في برنامج ساعة حوار فضيلة الشيخ مصطفى ملص رئيس اللقاء التضامني الوطني
الشيخ ملص أدان الاغتيال الجبان لمسؤول الجماعة الاسلامية في شبعا الشيخ احمد الجرار ، مؤكدا رفض كل عملية اغتيال تطال اي مخلوق بشري ، فالاغتيال جريمة مرفوضة قطعا ولا يجوز ان تمارس بحق انسان مهما بلغ الخلاف معه سواء كان هذا الخلاف في الدين او في العقيدة او في السياسة او في اي مجال من مجالات الحياة.
وحذر فضيلته من استغلال هذه العمليات لإلحاق الأذى والضرر بالسلم الاجتماعي في هذه المرحلة، مستغربا محاولات البعض استثمار الحادثة في اطار الفتنة بين اللبنانيين باطلاق التهم العشوائية باتجاه جهات معينة لاثارة المزيد من التوتر على الساحة اللبنانية، فلا مصلحة لاي فئة في لبنان بما يحصل الا الفئة التي تمالئ العدو الصهيوني
وفي تعليقه على العملية الارهابية التي حصلت ليلة عيد الفطر في طرابلس ، استبعد الشيخ مصطفى ملص ان تكون عملا فرديا او انها من فكر شخص واحد وبتخطيطه بنفسه، فهي عملية نابعة عن نهج وجماعة تخاطب انصارها واتباعها في أن ياخذوا المبادرة في تنفيذ عمليات قتل وغير ذلك، والمجرم عمل بمقتضى هذا التوجه الذي أوعزت به جماعته.
وتابع فضيلته ” ان اللجوء الى العنف واستخدام القوة والعمليات الارهابية وبنسبة 99 بالمئة منها ينطلق من دوافع سياسية لا من دوافع دينية لا عند المسلمين ولا عند غيرهم. وحين يجري تحريض لبعض الناس على اساس ديني يكون من عمل على هذا في الاساس استغل الدين لكي يستفيد في الجانب السياسي وغالبا من يقوم بهذه العمليات الارهابية هم طلاب سلطة ، وعندما لا يستطيعون الوصول الى السلطة بالطرق الديمقراطية يظنون ان بامكانهم ذلك من خلال العنف، علما أن هناك جهات دولية تدفعهم للعنف لتتم السيطرة الخارجية على امتنا وشعوبنا.
واشار الشيخ ملص الى ان الفكر الارهابي القائم على استخدام العنف لتحقيق غايات سياسية معينة، يستند على مسألة طلب السلطة والوصول الى الحكم . لافتا الى ان مناسبة العيد السعيد تحولت الى مأتم ومأساة والهدف الغير المباشر يأتي ضمن مخطط يتم اللجوء اليه بين الفترة والاخرى وربما هناك رابط ما بين حادثة طرابلس وحادثة شبعا التي جرت اليوم، لذلك فإن الجهات التي لها مصلحة في توتير الاوضاع في بلادنا ليس من مصلحتها ان تشن حرب مباشرة، فتراها تلجأ الى عمليات الاغتيال والقتل والارهاب، والى إحداث وضع امني يعرقل سير الحياة العامة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *