اهم الاخبارفلسطينيات

إضراب في غزة وتظاهرات في الضفة رفضًا لـ”ورشة المنامة” التطبيعية

عمّ الإضراب محافظات قطاع غزة كافة رفضا لـ” ورشة المنامة” و”صفقة القرن” التي دعت اليها الولايات المتحدة الأميركية، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، فيما تستعد محافظات الضفة الغربية المحتلة للخروج بتظاهرات حاشدة لليوم الثاني رفضا للورشة نفسها.

ووسط أجواء من الغضب الشعبي تجاه ما يحاك من مؤامرات ومشاريع لتصفية القضية الفلسطينية، أغلقت المؤسسات الرسمية والخاصة والمحال التجارية في محافظات غزة أبوابها.

عزام

وفي هذا السياق، شدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام على أن مؤتمر البحرين عار كبير وتعبير صارخ عن مدى الانهيار الذي تعيشه المنطقة أو النظام العربي الرسمي، مؤكدا على أن نتائج المؤتمر ستكون كارثية على الأمة العربية.

وقال عزام إن “ما يجري اليوم أسوأ بكثير مما حدث في “أوسلو”، لأن التكتل الذي حصل عشية التوقيع على “أوسلو” في أغلبه كان تكتلا أجنبيا لكن اليوم أغلب الحاضرين في المنامة، سيكونون من العرب”، واعتبر أن غياب السلطة الفلسطينية عن مؤتمر البحرين شكّل ضربة كبيرة للمؤتمر ومن يقف خلفه، وخلف المخطط التآمري الأكبر “صفقة القرن”.

ورأى عزام أن التوافق الداخلي الفلسطيني ليس صعبا في ظل توفر عناصر ومواقف مشتركة، منها رفض السلطة الفلسطينية لـ”صفقة القرن”، ورفضها المشاركة في “مؤتمر البحرين”، ورفضها أيضا أخذ أموال المقاصة منقوصة، ورفضها كذلك حضور مؤتمر الفتنة الطائفية والمذهبية في “وارسو”، مشيرا إلى أن كل هذه المواقف إيجابية جدا.

وحذر عزام من أوهام كثيرة يجري تسويقها لتمرير هذه المخططات التآمرية، واستحضر عشية التوقيع على “أوسلو”، ولفت إلى أنهم كانوا يتحدثون عن سنغافورة وجنة في الأرض ومليارات واستثمارات هائلة، وقال “لكن هذا كله تبخر في الهواء وواجه الفلسطينيون بؤسا جديدا أضيف إلى بؤسهم”.

وشدد عزام على أن “ما يجري تسويقه لا يعدو كونه مجرد أوهام، فالحديث عن عشرات المليارات يطرح تساؤلات عدة: من الذي سيدفع؟ وهل العرب الذين يمنون على شعبنا لمواجهة “إسرائيل” بفتاتٍ قليل تحولوا فجأة إلى كرماء؟

أبو ظريفة

أبو ظريفة

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن “مؤتمر البحرين” ما هو إلا الشق الاقتصادي من “صفقة القرن” التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو ظريفة أن الولايات المتحدة الأميركية وبعض العواصم العربية تمارس سياسة التضليل بالفصل بين الحل الاقتصادي والسياسي، معتبرا أن اليد الطولى في المخطّط الذي يجري التحضير له في البحرين هو للاحتلال، الذي يضع معايير كل المشاريع الاقتصادية المبنية على وهم إنقاذ الشعب الفلسطيني من مأساته.

وشدد القيادي الفلسطيني على أن المعيار الوحيد لأي مشروع اقتصادي أو سياسي هو الاعتراف بسيادة الشعب الفلسطيني على نفسه وأرضه في دولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194.

أبو ظريفة شدد على أن مواجهة تداعيات “ورشة البحرين” وصفقة ترامب تتطلب إسقاط الانقسام وتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي فيما يخص العلاقة مع الاحتلال.

ودعا أبو ظريفة إلى أوسع مشاركة في الفعل والنشاط الوطني والشعبي الرافض لانعقاد “ورشة البحرين” وتطبيق “صفقة القرن”.

وكانت حركة “حماس” قد دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي وقوى الشعب الفلسطيني كافة إلى رفع مستوى الاستعداد للمواجهة والتصدي للمؤامرة التي تستهدف القضية الوطنية من خلال رص الصفوف وتوحيد المواقف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *