صحة

جبق ونظيره العراقي في بيت الدين: التعاون الصحي بين البلدين أولوية

استهلّ وزير الصحة العراقي علي العلوان زيارته لبيروت بزيارة وزارة الصحة حيث بحث مع نظيره اللبناني جميل جبق في المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتي تتعلق خصوصًا بكيفية تنفيذ مذكرة التفاهم الموقّعة بين البلدين شهر تموز الماضي.

وإثر اللقاء، عقد الوزيران مؤتمرًا صحافيًا رحب خلاله جبق بالعلوان والوفد المرافق، موضحًا أن الجانبين “بصدد البدء بتنفيذ الإتفاق المبدئي الذي تم التوقيع عليه في بغداد قبل أسابيع لتحقيق التعاون بين لبنان والعراق في مجالات الإستشفاء والعلاجات والتكنولوجيا المتعلقة بالدواء والإخلاء الطبي من العراق إلى لبنان”.

وقال: “إننا سنقدم كل الإمكانات الموجودة لدينا لدعم العراق الشقيق بما يتيح تدريب الكوادر والعاملين في إدارة المستشفيات والأجهزة التمريضية”.

بدوره، أبدى العلوان سعادته لزيارة لبنان، لافتًا الى أن “النقاش يتمحور بشكل جدي ومكثف على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة البالغة الأهمية التي قام بها الوزير جميل جبق لبغداد، والتي أسهمت في تقوية التعاون والعمل المشترك بين لبنان والعراق”. وقال إن “مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها تتضمن عملًا مشتركًا في مجالات عدة بدءًا من الإستشفاء والإخلاء الطبي واستقدام الفرق الطبية لإجراء بعض المداخلات العلاجية في العراق، إلى رعاية المرضى العراقيين في لبنان والتي ترتدي أولوية كبيرة لدى وزارة الصحة في العراق”.

وأبدى الدكتور العلوان امتنانه “لما يقوم به الوزير جبق من مبادرات تضمن معاملة هؤلاء المرضى على غرار المرضى اللبنانيين”.

وأضاف الوزير العراقي أن “البحث المكثف يتناول كذلك توفير آلية متطورة للصناعات الدوائية والتدريب وتعزيز القدرات”.

وقد قدم الوزير جبق لنظيره العراقي هدية رمزية تمثل أرزة لبنان وقلعة بعلبك.

 

زيارة جبق والعلوان للرئيس عون

في السياق نفسه، زار جبق والعلوان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بيت الدين في الشوف، حيث أكد الرئيس عون “حرص لبنان على تعزيز علاقات التعاون بين لبنان والعراق في المجالات كافة”، وابلغ وزير الصحة العراقي ترحيبه “بالتعاون بين البلدين في المجالين الاستشفائي والصحي، والتنسيق في مجال الاستفادة من الخبرات الطبية والعلمية اللبنانية للمساعدة في نهضة القطاع الصحي العراقي الذي مني بأضرار نتيجة الاحداث التي شهدها العراق خلال الأعوام الماضية”.

وخلال اللقاء، شدد الرئيس عون على “التطور الذي حققته صناعة الادوية في لبنان، بالاضافة الى التقدم العلمي الجامعي في المجالين الصحي والطبي، مؤكدا استعادة الكوادر الطبية اللبنانية في هذا المجال”.

وحمل الرئيس عون الوزير العراقي تحياته الى الرئيس العراقي برهم صالح وتمنياته له بالتوفيق، وللشعب العراقي الشقيق الامن والاستقرار والازدهار.

وبعد اللقاء، قال جبق: “تشرفنا بزيارة فخامة رئيس الجمهورية مع الوفد العراقي برئاسة وزير الصحة العراقي، ووضعنا فخامة الرئيس في اجواء كافة بنود مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها مع الدولة العراقية”، مضيفًا: “سوف نبدأ بتنفيذ هذه المذكرة لما فيه مصلحة الشعبين العراقي واللبناني”.

وتابع: “أود أن أعلن من هنا أننا وضعنا خطًا ساخنًا هو 1214 المقسم 3 للاخوة العراقيين الموجودين في لبنان بداعي الاستشفاء والعلاج، لمواجهة اي مشكلة يمكن ان تعترضهم، ويكفي أن يتصلوا على هذا الرقم لمعالجة ما يمكن أن يواجهوه على صعيد الاستشفاء في لبنان”.

وأضاف: “سنعمل على بلورة ما تضمنته المذكرة التي وضعناها مع الدولة العراقية، لنصل الى نتائج قريبة جدًا على صعيد صناعة الدواء وتصديره الى العراق، وتصدير الكوادر الطبية والمهنية، وذلك لمساعدة العراق الشقيق بكل الامكانيات الموجودة في لبنان”.

من جهته، قال العلوان: “تشرفنا اليوم بلقاء فخامة الرئيس اثناء زيارتنا الى الجمهورية اللبنانية، ويسرنا كثيرًا الدعم المطلق لفخامته بالنسبة الى كل ما سيؤدي الى تقوية التعاون بين العراق ولبنان في المجال الصحي”، مضيفًا: “لقد تحدثنا بشكل سريع عن آفاق التعاون لا سيما لجهة إعادة بناء القطاع الصحي في العراق وتقوية التعاون في كافة المجالات بين القطاع الصحي في لبنان والعراق”.

وتابع: “قد ابدى فخامته الدعم الكامل لهذا التعاون وليس فقط في القطاع الصحي، ونحن ننقل رغبة فخامته في تقوية التعاون والعمل المشترك في كافة القطاعات في العراق، ونحن ممتنون جدًا لفخامته بالنسبة الى هذا الامر والى معالي وزير الصحة لهذه الدعوة الكريمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *