أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي يحذّر من فرض رسوم وضرائب جديدة تطال المواطن اللبناني الفقير، ويدعو الى الابتعاد عن كل ما يؤدي الى الانقسام الداخلي والسجالات العقيمة

حذّر مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي خلال اجتماعه الدوري في مقر الأمانة العامة في طرابلس من فرض رسوم وزيادة ضرائب جديدة على المواطن اللبناني الذي يئنّ أصلا ويشكو من أعباء الهموم الثقيلة على كاهله جرّاء تدهور الوضع الاقتصادي وتدنّي مستوى المعيشة بشكل كبير، ولفت مجلس أمناء الحركة إلى الوعود الكثيرة من كبار المسؤولين في الدولة الذين أكدوا مرارا وتكرارا أنه لن تكون هناك ضرائب جديدة تطال الطبقة الفقيرة خصوصا والمتوسطة إلا أن وعودهم على ما يبدو ذهبت مع أدراج الرياح وكما يقول المثل الشائع : “على الوعد يا كمون”، لذا فالمطلوب أولا وأخيرا لوقف العجز في الدولة منع الفساد ومحاربته ووقف كل مزاريب الهدر واعتماد سياسة التقشف لدى المسؤولين تحديداً وتخفيض الموازنات المفضوحة لدى بعض الدوائر الرسمية ووقف التعديات على الأملاك البحرية وغيرها من الأمور إضافة إلى اعتماد سياسة الضريبة التصاعدية بدل إعفاء الأغنياء وأصحاب الشأن والنفوذ من الضرائب وبعض الرسوم الجمركية وغيرها والتي تعود بالفائدة الكبرى على خزينة الدولة.
من ناحية أخرى اعتبر مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي أنّ زيارة رئيس حكومة العدو الصهيوني ” نتنياهو ” إلى مدينة الخليل واقتحامها والحرم الابراهيمي الشريف هو وكبار المسؤولين الغاصبين هي زيارة عدوانية استفزازية، تمسّ مشاعر كل العرب والمسلمين وعلى السلطة الفلسطينية اليوم مسؤولية أخذ المبادرة بعد هذا الاعتداء والاقتحام الخطير ووقف كل أشكال التعامل والتنسيق الأمني مع هذا العدو الغادر الحاقد الذي يسعى جاهدا لتهويد كل الحرمات والمقدسات العربية والاسلامية في مدينة الخليل والقدس الشريف وينقض بعدوانه المستمر كل العهود والمواثيق والاتفاقات .
من جانب آخر وتعليقا على خطاب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون بمناسبة مئوية لبنان الكبير الأول أن هناك مغالطات تاريخية كثيرة في الخطاب وأنه ينبغي علينا دراسة ومعرفة التاريخ جيداً ، فالخلافة العثمانية لم تكن احتلالا ولا إرهابا ، بل هي امتدت لمدى أربعة عقود وكان ما يسمى بلبنان الكبير جزءا من تلك الخلافة التي حفظت جميع مكونات الشعب اللبناني قبل وجود الدولة اللبنانية بشكلها الحالي، ونحن ندعو الجميع وحرصاً على صيغة العيش المشترك إلى الابتعاد عن كل ما يفرّق ويؤدي الى الانقسام والى التشاحن والسجالات العقيمة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *