أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

الدكتور خالد الجندي عبر اذاعة التوحيد ” الامير فخر الدين وأمراء آخرون طالبوا في مراسلات لهم السلطان سليم الاول بالدخول الى مناطقهم

استقبل الاعلامي الاستاذ عماد العيسى عبر اثير اذاعة التوحيد الاسلامي في برنامج ” ساعة حوار ” استاذ التاريخ الحديث والمعاصر في الجامعة اللبنانية الدكتور خالد الجندي .
الجندي أكد على وجوب دراسة الوثائق العثمانية وهي الاصول لتصحيح الكتابات والقراءات المغلوطة للتاريخ، فلا بد من العودة الى تلك الوثائق لمعرفة الحقائق، وهذه مسؤولية تركيا والدول العربية وكافة المؤرخين.
وأضاف الدكتور الجندي ” إن تدريس التاريخ اليوم هو حسب أهواء مؤسسات التربية في البلاد العربية وفي لبنان كل يأخذ من التاريخ ما يشاء ويترك ما يشاء ، لذلك يجب اعادة كتابة التاريخ اللبناني انطلاقا من الوثائق التركية واللبنانية وغيرها .
وتابع ” في لبنان قالوا عن الدولة العثمانية انها دولة احتلال لبلادنا والغريب هو القول عن فرنسا وعن وجودها بانه كان انتدابا وهذا ظلم ، مؤكدا على ضرورة تصحيح التاريخ والعودة الى الوثائق ، فالسكوت عن تزوير التاريخ جريمة من قبل الباحثين والمؤسسات الرسمية أمام ما يقوله المستشرقون الاوروبيون .
ودعا الجندي الى عقد مؤتمرات دولية لاعادة قراءة العلاقات العربية والتركية وكتابة التاريخ من جديد برؤية مستقلة ومتجردة.
وأشار الدكتور الجندي في المقابلة الاذاعية الى نقاط خمس :
الاولى : يجب اظهار الحقيقة بان لبنان كان جزءا من بلاد الشام، وبالوثائق جبل لبنان كان فقط بشري وصولا البترون، أما جبل لبنان الحالي فكان اسمه جبل الشوف او جبل الدروز ولم يعرف جبل الدروز بجبل لبنان الا بعد نزوح الموارنة باتجاهه، وكان شرق هذا الجبل يتبع الى ولاية وغربه الى ولاية أخرى في بلاد الشام، وكان يقال عن الجميع الشاميين .
ثانياً : هناك الرسائل المتبادلة بين الزعماء المحليين الذين كانوا يطالبون السلطان سليم الاول والسلطنة بالدخول الى بلاد الشام لتخليص البلاد من الحكم المملوكي الجائر.
ثالثا : لم تجر اية معركة واحدة بين العرب واللبنانيين من جهة وبين العثمانيين من جهة أخرى ولم تسل نقطة دم، فمن اين نأتي بعبارة الاحتلال العثماني ؟
رابعا: ذهاب أمراء الاقطاع في جبل لبنان الى حلب حيث قصدها الامير فخر الدين ووفد معه، وفي مرج دابق تم تقديم الولاء وفروض الطاعة للسلطان سليم الاول .
خامسا: ماذا حقق العثمانيون من مشاريع إنمائية لبيروت؟ وهل فرض العثمانيون اللغة التركية طوال ستمئة عام ؟… فمن المعروف ان المحتل يسرق خيرات البلاد فهل فعل العثمانيون ذلك ؟… الجواب تأملوا ما قام به العثمانيون، في بيروت انشأوا برج الساعة وتم تركيب انارة بالفحم الحجري للمدينة، بالاضافة الى شق الطرقات الجديدة وسكك الحديد العديدة ، هناك ايضا ترامواي طرابلس وترامواي بيروت ، مكتب البريد ، مستشفى بيروت العسكري والمستشفى الحميدي ومياه الشفة لبيروت .
وبعد كل هذا الكلام يقال عن الدخول العثماني الى بلاد الشام ” الاحتلال العثماني “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *