أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

الشيخ بلال شعبان في كلمته في مؤتمر مستقبل العالم الاسلامي وفلسطين المنعقد في أنقرة “لقيام شراكة اقتصادية بين دولنا لمواجهة الحصار

نص الكلمة التي ألقاها الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في المؤتمر الذي انعقد في العاصمة التركية أنقرة تحت عنوان ” مستقبل العالم الاسلامي وفلسطين:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
السادة في حزب السعادة
السادة في مؤتمر الاتحاد الإسلامي
السادة في مركز أبحاث الاتحاد الإسلام ISBAM
السادة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وضع القرآن الكريم خارطة طريق فحدد الغاية من وجودنا وحدد لنا العدو والصديق وحدد لنا سبيل العزة والكرامة للوصول إلى تحقيق غاياتنا
– فالغاية من تعدد أعراقنا وألواننا التعارف وليس التقاتل قال تعالى :” يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ”
– والغاية من وجودنا في هذه الدنيا عبادته واعمار الارض بتوحيده : قال تعالى :” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” وقال عز من قائل :” هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ”
– ثم أمر المتعددين بالاعتصام والاخوة فقال :” إنما المؤمنون إخوة” والرسول يقول لهم :” كلكم لآدم وآدم من تراب – ” فالاصل واحد والمطلوب الاعتصام قال تعالى :” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ…”
– ثم امرهم بالاعداد للدفاع عن أنفسهم ضد الظلم والظالمين فقال عز وجل ” وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
– ثم حدد الله تعالى لنا الولي والأولياء الذين هم اهل الدين والإيمان حتى لا يقاتل المسلم المسلم والمستضعف المستضعف قال تعالى :”إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)”
– وحدد لنا العدو حتى نعاديه وحدد لنا أهل العداء كما قال الله عز جل ” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ”
وحذرنا من موالاتهم فقال :” ومن يتولهم منكم فهو منهم”
هي خارطة طريق متكاملة تحدد لك من هو العدو ومن هو الصديق …
– ثم امر أهل الإيمان بالجهاد :” وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”
– لتكون النتيجة :” كَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ”
المشكلة التي نعيشها اليوم أيها الاخوة الكرام هي أننا في حالة من حالات الأمية السياسية أو حالة من حالات عمى الألوان السياسي الذي لا يستطيع الإنسان فيه ومن خلاله أن يحدد عدوه من صديقه فتحول العداء إلى داخل الأمة وتحول الولاء إلى الدوائر الكبرى في العلاقة مع الأمريكي والشرقي أو مع الغربي أو حتى أخيرا في العلاقة مع الكيان الصهيوني الغاصب الذي قال الله تعالى فيه :” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا”
وننطلق في ازدواية للخطاب وهي ازدواجية قاتلة نتحدث فيها خطابين اثنين، خطاب في الدائرة الضيقة قوميا ودينيا وعرقيا ومذهبيا وخطاب آخر كهذا الخطا في خطابات المؤتمرات ففي الخطاب العام نتحدث عن وحدة الأمة وفي الخطاب الخاص نتحدث عن الأفضليات المذهبية والأفضليات العرقية فنتساءل هل العربي أفضل أم التركي أم الكردي أم الفارسي الخ…. والله عز وجل يقول :” إن أكرمكم عند الله أتقاكم” ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :” خير الناس أنفعهم للناس ”
وننطلق بعد ذلك في صراعاتنا الداخلية وفي ضياعنا لبوصلة الصراع الحقيقية ننطلق بعد كل ذلك في البحث عن الولاءات والتحالفات خارج دائرة الأمة فنتحول بعد ذلك إلى خدم لمشروع الشرق والغرب
ونتحول إلى جزء من المشروع الشرقي والغربي الأمريكي أو السوفياتي سابقا أو الروسي أو الاوروبي فتتحول أمريكا إلى حليف ولك أن تتخيل ذلك عبر هذا المثل وآثاره على أرض الواقع لنرى أين هو موقعنا من أمريكا وأين موقع أمريكا منا!
– أمريكا اليوم مع الشيعة في العراق وضد الشيعة في إيران ولبنان
– مع السنة في الخليج وضد السنة في فلسطين
– أمريكا مع الكرد في مكان وضد الكرد في مكان آخر
– أمريكا مع تركيا وفي نفس الوقت ضد تركيا ، فهي تمنع عنها صفقة الباتريوت وتدعم من يناهضها من الكرد في قوات سوريا الديمقراطية بـ 300 طن من الأسلحة والذخائر
– أين هي أمريكا ؟
– أمريكا هي الراعي النزيه لعملية السلام بين العرب والصهاينة لكنها تضمن تفوق دولة الغصب الصهيوني على الدول العربية والاسلامية مجتمعة .
شيء محيّر؟؟
أيها الاخوة : أمريكا ليست مع السنة ولا مع الشيعة ، أمريكا ليست مع الكرد ولا مع الترك ولا مع العرب ولا مع العجم ، أمريكا هي مع أمريكا ومع ربيبتها إسرائيل مع ضمان أمنها وهي مع مصالحها أمريكا مع أن تبقى بلادنا بقرة حلوبا تحلب وتحلب إلى أن يجف ضرعها لتذبح بعد ذلك هكذا قال ترامب، فهل عرفتم من هي أمريكا ؟؟!!
يقول الشاعر الشيخ أكرم خضر شاعر طرابلس الفيحاء:
وأمريكا حضارة عاهرات وتحشيش وخمر ثم سيدا
وأمريكا هي الشيطان فاحذر من الشيطان خذ حذرا شديدا
إذا أهدتك أمريكا ورودا فحتما فخخت فدع الورودا
إن أمريكا هي أمبرطورية الشر الكبرى هي صاحبة المجازر ، صاحبة مجزرة هيروشيما ونكازاكي النوويتين، في كتاب الموسوعة الحمراء للأعمال الأمريكية غير الكاملة قدرت أعداد من قتلتهم أمريكا منذ مجزرة الهنود الحمر إلى مجزرة ملجأ العامرية في بغداد بـ 150 مليون إنسان
أمريكا صاحبة أكبر مجزرة في التاريخ ، لذلك فلنودع كل رهان على أمريكا ولنودع كل رهان على الشرق أو الغرب
فأمريكا لا تريد إعادة الخلافة الاسلامية إلى تركيا
ولا تريد إعادة الإمامة إلى العراق
إنها تريد أن تقيم مشروعها الاستعماري الذي يقوم على قتل الشعوب ومصّ دمائها
أيها الاخوة الكرام نحن اليوم جميعا تحت النير الشرقي والغرب ونخوض الحرب الاقتصادية التي تقودها أمريكا ضد كل بلادنا
حرب اقتصادية و وحرب عملات تشنّ على إيران وتركيا والعراق
ولبنان على سوريا فهل تعرفون ما هي حروب العملات
عندا ترتبط عملاتنا بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بأسواق المال العالمية فتصبح إذ ذاك أمريكا بسيطرتها على كل تلك الاسواق هي التي تحدد قيمة الليرة التركية واللبنانية والسورية والدينار العراقي والريال الإيراني وهي التي تحدد قيمتها فمثلا عندما تنهار الليرة التركية رغم نمو اقتصادها متجدد ويوجد زيادة في إنتاجها الصناعي والزراعي ونمو في حركتها السياحية نعم ومع وجود بعض العثرات لكن رغم ذلك تنخفض قيمة الليرة التركية حيث كان الدولار يعادل 200 ليرة فصار الدولار الواحد يعادل 400 ليرة ثم قرابة 600 ليرة يعني إذا كانت تركيا تدخر في بنكها المركزي 100 مليار دولار أصبحت قيمتهم 50 مليار دولار أو 30 مليار دولار تقريبا وسرقت أمريكا 50 مليارا أو 70 مليارا فقط باللعب بجدول تسعير العملات
– طيب لماذا يجب أن نبقى اقتصاديا مرتبطين بالدولار الأمريكي لماذا كل تجارتنا الخارجية يجب أن تكون بالدولار الأمريكي لماذا لا نتحول إلى دول تتكاتل فيما بينها اقتصاديا وتقيم التبادل التجاري فيما بينها بعملاتنا المحلية أو بالمقايضة وتبادل السلع التجارية بسلع تجارية أو حتى بالدينار الإسلامي “بالذهب ” وفق ما كان يطرحه البروفسور نجم الدين أربكان رحمه الله عندما تحدث عن دي – 8 الدول الإسلامية الكبرى التي إن صنعت تبادلا تجاريا فيما بينها لا تحتاج إلى استيراد من الغرب سوى بما نسبته 3 أو 4 %
لم لا يكون هناك شراكة اقتصادية فعلية حقيقية وتبادل تجاري بين دولنا ماليزيا إنونيسيا تركيا إيران باكستان لبنان سوريا العراق الأردن فلسطين يكون كل ذلك رافعة لمشروع المقاومة في وجه الاحتلال الغاصب ؟
اليوم ما عاد يوجد إمكانية لاستمرار الدول القطرية ودول التجزئة والدول الصغرى اليوم لا حياة إلا للتكتلات الكبرى
ونحن نمتلك إمكانية إقامة دولة كبرى تمتد من شرق الأرض إلى غربها بكتلة بشرية تعدادها 1.600.000.000 إنسان مليار وستمائة مليون إنسان تمتلك كل الثروات والطاقات من النفط إلى الغاز والذهب وغيره إلى الموقع الجغرافيا وسط العالم القديم
لم لا نرفض وننسف كل تلك التركيبة العالمية الظالمة التي تشكلت من دول الحلفاء المنتصرة بعد الحرب العالمية الثانية ليفرض بعد ذلك المنتصر سياسته واقتصاده وعملته وقوانينه علينا، كلكم يعرف أن الدولار الأمريكي ليس له تغطيه ذهبية الذي يغطي الدولار الأمريكي هو بلطجة الاساطيل الأمريكية المنتشرة في البحار السبع أمريكا تطبع دولار بورقة تكلفة طباعة الورقة 4 سنت وتقول لك هذه 100 $ ونحن نشتريها بهذا السعر فهي تعطينا الورق في مقابل أن تأخذ كل ثرواتنا بل وأكثر من ذلك
في عصرنا الحديث اليوم تحولنا إلى خدم في المشروع الأمريكي فدخل نيابة عنها في حروب الوكالة فيما بيننا لمصلحتها ولمصلحة المستكبرين اقتنعنا أن عدو العربي هو الكردي وأن السني هو ضد الشيعي والشيعي ضد السني وانطلقنا في أكبر حفلة جنون سميت بلحظة من اللحظات بالربيع العربي هل هناك ظلم في العالم العربي ؟؟!! …طبعا….
هل هناك ظالمون 100\100*؟؟؟ طبعا في كل أنظمتنا ظالمون ؟؟؟ قطعا
ولكن هل خيضت كل تلك الحروب من أجل إزالة الظلم والظالمين؟؟ خضنا تلك الحروب والتي أطلق عليها بالجيل الرابع من الحروب من أجل أن نقتتل فيما بيننا من أجل أن تضعف قوتنا فالحروب السابقة كانت تخوضها أمريكا بشكل مباشر في احتلال أفغانستان والعراق آلاف الجنود الأمريكيون قتلوا اليوم دمرت كل دولنا ومدننا العربية وأسفرت عن أكثر من مليون ضحية وشهيد فكل حواضرنا دمرت وأصبحت على الأرض وأمريكا هي المنتصرة وهي التي حققت ما تريد في تدمير أمتنا وإضعافها واستتباعها لمشروعها الاستعماري دون أن تخسر جنديا واحدا
وكلنا نستنجد بأمريكا وبالشرق والغرب من أجل أن نقيم العدل والأمن فيما بيننا
أيها الاخوة الكرام نحن نستطيع أن نلتقي فيما بيننا فالقواسم التي تجمعنا أكثر من أن تعد وأن تحصى فربنا واحد… ديننا واحد …قرآننا واحد… قبلتنا واحدة… عدونا واحد… رسالتنا واحدة… جغرافيتنا واحدة … ومستقبلا ومصيرنا ومآلنا واحد… لذلك نستطيع اليوم ان نلتقي مسلمين ومسيحيين على تحرير الأقصى والقدس وفلسطين ففلسطين هي مهد عيسى عليه الصلاة والسلام بالنسبة للمسيحيين وهي مسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين سنة وشيعة وهي أرض التين والزيتون لعشاق الأرض وهي صورة من صور التوحش الرأسمالي الذي أفرزه الغرب فلماذا لا تكون هناك شراكة فعلية وحقيقة بين مكوناتنا على المستوى الاقتصادي بين مكوناتنا وحتى على المستوى الجهادي لتحرير القدس.
– يجب أن يكون هناك شراكة فعلية حقيقية بين جميع مكوناتنا الدينية والمذهبية والقومية والعرقية للدفاع عن مقدساتنا لا يجوز أن يقاتل الفلسطيني وحده نيابة عن الأمة بكليتها، لو انهار الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين وفي غزة وفي محيط فلسطين والله لجاءت اسرائيل وحققت حلمها في تحقيق إسرائيل الكبرى “أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل”الشعب الفلسطيني بمقاومته، والشعب اللبناني بمقاومته الإسلامية والوطنية بجهاده بشهدائه يدافع عن الأمة بكليتها
اليوم المطلوب أن يكون هناك شراكة فعلية حقيقية والناس تنتظر قوافل الوافدين والقادمين من شرق الأرض وغربها ننتظرهم في لبنان ننتظرهم في فلسطين ننتظر أحفاد عمر وعلي العربي ، ننتظر أحفاد صلاح الدين الايوبي “الكردي” ننتظر على أرض فلسطين أتباع محمد الفاتح “العثماني” ننتظر أحفاد سلمان الفارسي ننتظر البلوش التركمان البربر الماليزيين والاندونيسيين والملاوي المغاربة في القدس هناك باب يسمى باب المغاربة فلماذا لا يكون هناك بوابات للجميع ؟
يجب أن نلتقي على ارض الاقصى والقدس وفلسطين التجزئة التي صنعت ليست صناعة محلية وليست صناعة إسلامية إنما هي صناعة استعمارية حصلت بعد ما سمي بالثورة العربية الكبرى مطلع العشرينات التي قامت ضد السلطنة العثمانية وقامت تحت عنوانين اثنين
1 – عنوان ديني وعنوان سياسي العنوان السياسي شعاره الأئمة من قريش ويجب أن يحكم العرب العرب يعني اسمحوا لنا يا أتراك يجب أن تخرجوا من هنا بعد أربعة قرون ويجب أن يحكم العربي العربي لأن الأئمة من قريش وهو “كلام حق يراد به باطل”،
2 – عنوان ديني وهو تطهير الجزيرة العربية من الشرك والبدع والعثمانيون أحناف ويزورون القبور ويجب أن تعود الجزيرة إلى طهرها
فقوتل العثماني الحنفي المسلم على يد العربي المسلم من أجل أن تأتي دولة التوحيد لتحكم فمن جاء ؟؟؟ جاء ” أهل التوحيد ” الانكليز والفرنسيون فما أقاموا حقا وما أقاموا عدلا جاء مارك سايكس، وفرانسوا جورج بيكو أحضروا ورقة ومسطرة ومقصا قطعوا من خلالها بلادنا لبنان سوريا الأرن العراق مصر تونس الأردن المغرب الجزائر وتقاسمونا فيما بينهم كقطعة جبن لبنان للفرنسي والعراق للانكليزي وفلسطين وطن قومي لليهود وفق وعد بلفور وهكذا بأيدينا وبدمائنا وضعنا بلادنا تحت الاحتلال بعد أن كنا دولة واحدة منذ دولة المدينة ودولة الخلافة الراشدة لأول مرة تظهر الدول القطرية الصغرى غير القابلة للحياة
البعض عندنا يتحدث عن الاحتلال العثماني لا يوجد أحد يتحدث لغة تركية في بلادنا فالعثمانيون ما فرضوا لغتهم على بلادنا إلا ما كان من الاتحاد والترقي التي جاءت عقب السلطة العثمانية
ولكن كلنا في لبنان مجبرون أن نتعلم اللغة الفرنسية لغة المحتل لبلادنا لأن لبنان بلد فرنكوفوني ونتحدث الفرنسية وهي اللغة الثانية في لبنان وأنا زرت الكثير الكثير من دول العالم والله لم أتحدث الفرنسية إلا مرة أو مرتين من خلال أكثر من 50 -60 زيارة خارجية فيصبح الفرنسي مستعمر جاء لاعمار بلادنا ويصبح العثماني الأخ المسلم محتلا هكذا يريد الشرق والغرب هل هكذا يجب أن ننطلق؟؟!!
أبدا نحن نقول بأن كل خلافة وإمامة وسلطنة بل إن كل من ينطلق من دائرة لا إله إلا الله محمد رسول الله وإن كل من ينطلق من دائرة الأخوة الإنسانية ليقيم الحق والعدل ويمنع القتل والظلم ويقدم للناس كفاياتهم وحاجياتهم تجب نصرته من أجل استعادة الهيبة والكرامة والمكانة
اليوم ما لنا في الكرة الأرضية؟؟؟ نحن ماذا نملك على وجه هذه الأرض؟؟؟، هل مجلس الأمن الدولي لنا؟؟؟ هل الأمم المتحدة لنا ؟؟؟ هل محكمة العدل الدولية في لاهاي أنصفتنا؟؟؟ وهل البنك الدولي حفظ ثرواتنا؟؟
كلها تقف إلى جانب مصالح الاستعمار وإسرائيل والدول الكبرى وتحقق مصالحهم ولا تحقق مصالح الدول المستضعفة والشعب المسحوق
ما الحل ؟؟؟
الحل أن نصبح أقوياء بوحدتنا فيما بيننا وبوقوفنا إلى جانب بعضنا البعض ، وهذا ما يجب أن يكون.
اليوم تغيرت البوصلة أيها الاخوة الكرام هناك صحوة أدرك الناس حقيقة أن التجزئة قاتلة فانطلقوا صوب الاقصى والقدس وفلسطين نحن نبحث عن كيفية التلاقي بالحب يجب أن نبحث عن المشتركات والمشتركات فيما بيننا أكثر من أن تعد وأكثر من أن تحصى
اليوم ولى زمن الهزائم وجاء عهد الانتصارات هناك جيل تربى على أن الجيش الصهيوني جيش لا يقهر وأن الجندي الصهيوني لا يموت ودبابة الميركافا أسطورة الصناعة الإسرائيلية لا يستطيع أن يدمرها أي سلاح على وجه الأرض وطائراتهم أف 16 إلى أف 35 هي الذراع الطويلة التي تنطلق في شرق الأرض وغربها لتصطاد من تشاء… كيف تشاء …ساعة تشاء …
تلك الأيام ولّت وجاء جيل الانتصارات … ولّت أيام الهزائم إلى غير رجعة وموازين القوى تغيرت ولم يبق من ذلك شيء الحمد لله رب العالمين اليوم تبدلت الأيام المعادلة اليوم الضربة بالضربة والبادي أظلم
– اليوم الفلسطيني يجرب طائرات “الدرون” المسيرة في استهداف الكيان الصهيوني الغاصب بنيامين نتنياهو هرب من اشدود إلى ملجأ في أشدود بسبب صواريخ المقاومة التي قال عنها بعض عرب الجاهلية أنها صواريخ عبثية
– الميركافا تحطمت في وادي الحجير عام 2006م.على يد المقاومة الإسلامية في لبنان في أكبر مجزرة للدبابات جنودهم أسروا وقتلوا في لبنان وغزة وصراخهم كان يصم الآذان
– وصواريخ المقاومة اللبنانية الفلسطينية تستطيع أن تستهدف أي بقعة في كيانهم الغاصب
– تبدلت الايام وتغيرت الموازين الحمد لله أننا وصلنا إلى يوم ترفع فيه إسرائيل شكوى على لبنان بالأمم المتحدة لأن بعض الرصاصات انطلقت صوب الكيان الغاصب
ورفعت إسرائيل شكوى على فلسطين لأنها تطلق صواريخ من غزة صوبها
بينما كانوا بالأمس يشعلون البر والبحر والجو ويجتاحون لبنان لأن دبلوماسيا لهم هنا أو هناك تعرض لاعتداء.
تبدلت الايام والنصر قريب والفرج آت نحتاج تضامنكم فيما بينكم
كل الشكر لهذا المؤتمر العظيم
نحتاج الى التضامن والتكامل
يجب أن نلتقي على أرض فلسطين بكل مكوناتنا يجب أن نلتقي هناك عند حائط البراق غايتنا أن نصلي صلاة واحدة خلف إمام واحد حيث صلى رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إماما بجميع الرسل والأنبياء إيذانا بعودة القدس عاصمة للأرض والسماء
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
والسلام عليكم رحمة الله وبركاته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *