أخبار محليةاهم الاخبار

بو صعب أعلن نتائج التحقيق في الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية: العملية هي الأخطر على لبنان منذ الـ2006

أكد وزير الدفاع اللبناني الياس بو صعب أن الطائرة الاسرائيلية المسيرة الذي خرقت الأجواء اللبنانية بتاريخ 25 آب 2019 الماضي كانت تهدف الى تنفيذ اعتداء داخل مدينة بيروت وليس فقط التصوير”.

بو صعب الذي عقد مؤتمرًا صحافيًا في مبنى وزارة الدفاع عرض خلاله نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش اللبناني في ما خص الطائرتين الاسرائيليتين المسيّرتين التي استهدفتا الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، كشف عن الصندوق الذي كان يحمل المتفجرات، وقال إن “احدى الطائرتين وهي من صناعة اسرائيلية قادرة على حمل حمولة 17.4 كلغ”، وأضاف “الطائرة “الاسرائيلية” المسيرة التي سقطت في لبنان ليست عادية كما يعتقد البعض، إنما فيها معدات عسكرية، والمسيرة الاولى مجهّزة بقطعة صناعة “اسرائيلية” تبث معلومات دقيقة بقدرة عالية ويسمح بالتحكم بالمسيرة عبر طائرة UAV”، مشيرًا الى أن “التحقيقات تؤكد أنه كان هناك مخططّ إسرائيلي لإرسال طائرات عدة بالتزامن مع وجود طائرة من نوع UAV، واحدى الطائرتين المسيرتين كانت تحمل 4.5 من المتفجرات البلاستيكية واحداهما تملك 4 أذرع و8 محركات”.

وتابع “طائرات UAV كانت تواصل تحليقها في الاجواء اثناء مسار الطائرتين المسيرتين باتجاه الضاحية”، ولفت الى أن الطائرة انطلقت من مطار “هامونيم” في الاراضي الفلسطينية المحتلة ويمكن التحكم بها عبر “اليو اي” في الاجواء، وأردف: “المسيّرة انطلقت من نقطة في البحر على بعد 4,8 كلم ومرت بمنطقة الجناح باتجاه معوض”، لافتًا الى أن “الطائرة المسيّرة عرّضت حركة الطيران في اجواء مطار بيروت الدولي للخطر”، موضحًا أنه “كان يفترض بالطائرة المسيّرة العودة بمسارها الذي كان سيهدد الملاحة الجوية في مطار بيروت الدولي”.

بو صعب أعلن نتائج التحقيق في الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية: العملية هي الأخطر على لبنان منذ الـ2006

وإذ أشار الى أن “هناك 480 خرقًا للقرار 1701 في الشهرين الأخيرين من قبل العدو “الاسرائيلي” لكن عملية الطائرات المسيّرة كانت الأخطر منذ عام 2006″، قال: “ما عرضناه اليوم يؤكد الاعتداءات “الاسرائيلية” المتكررة على لبنان وخطورتها”.

وشدد على أن “هناك قرارًا واضحًا لدى الجيش اللبناني، بالدفاع عن ارضه وهذا حقه والجيش لم يبادر ابدًا في الاعتداء لكنه لن يقصّر في الرد على أي اعتداء على لبنان”.

وكشف أن “لدى الجيش اللبناني طائرات مسيّرة يستخدمها في أجواء المعابر غير الشرعية”.

من جهة ثانية، أكد بو صعب أنه “لا علاقة لموضوع العميل عامل الفاخوري بموضوع الاعتداء الإسرائيلي في الضاحية”، وتابع “العميل ​عامر الفاخوري​ صدر بحقّه حكم غيابي في ملف يضمّ 9 أشخاص عام 1996 حيث كان في الجنوب المحتل آنذاك، وبقي هناك حتى عام 2000، والحكم الذي كان صادرًا بحقّه يتعلّق بالعمالة وليس بعلاقته بالتعذيب في معتقل ​الخيام​، وذلك بحسب المعطيات التي توافرت للمحكمة العسكرية، لكن بدأنا نسمع أن لديه مسؤوليات أخرى، وعلى هذا الأساس تمّ توقيفه”.

بو صعب أعلن نتائج التحقيق في الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية: العملية هي الأخطر على لبنان منذ الـ2006

وأوضح أن “اسمه رُفع عن لائحة الـ”303” للعملاء بسبب المعايير التي كانت متّعبة للمدرجين على اللائحة، وهناك حتّى الآن 3571 اسمًا ما زالوا مدرجين على اللائحة،لهم علاقة بميليشا العميل أنطوان لحد أو التعامل مع العدو الإسرائيلي”، مفسّرًا أنّ “الـ303 هو تدبير وليس حكمًا قضائيًّا”.

وجزم أنه ليس هناك تدخّل سياسي من أحد في القضاء بقضية الفاخوري، ولن نتهاون أبدًا مع أيّ عميل قتل وعذّب وكان له دور فعّال ضدّ اللبنانيين بمن فيهم المقاومون، وكل مذنب سيُحاكم”، مبيّنًا أن “كل العملاء يجب أن يُحاكموا”.

وأفاد أن “وكيل الفاخوري تقدّم بطلب لإسقاط الملاحقة بحقّه وقد قُبل الطلب عام 2018 وأُزيل اسمه عن اللائحة”، وأشار إلى أن “الجيش اللبناني لا ينسّق مع أيّ جهة، وأيّ عمل يقوم به هو بناء على قرار من الدولة اللبنانية”.

وكشف أن “لدى الجيش اللبناني طائرات مسيرة يستخدمها في أجواء المعابر غير الشرعية”.

وردًا على سؤال، أوضح بوصعب أن العميد الذي رافق العميل عامر الفاخوري الى المطار اعترف بأنه قام بذلك بناء على قرارٍ شخصي والجيش لم يكن على علم بذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *