اهم الاخبارواحات إيمانية

السعودية تشرّع الاختلاط في مدارسها

في خطوة موجّهة للرأي العام الغربي بعد سلسلة الفضائح الحقوقية التي عرّت صورتها أمام المجتمع الدولي، قررت السلطات السعودية تشريع الاختلاط بين الإناث والذكور في المدارس الابتدائية ضمن برنامج “الطفولة المبكرة” الذي يُطبّق في أكثر من 1400 مدرسة ابتدائية، بعدما كانت تمنعه سابقا.

القرار أصدرته وزارة التعليم السعودية وهو يشتمل على تطوير مرحلة رياض الأطفال ودمجها مع الصفوف الأوّل والثاني والثالث الابتدائية، إلى جانب توظيف مدرّسات في المراحل الابتدائية للمرّة الأولى في تاريخ البلاد.

يُذكر أنّ مدارس جامعة الملك فهد في مدينة الظهران المخصصة لأبناء أساتذة الجامعة كانت قد اختبرت مدرّسات في العملية التعليمية المقدّمة إلى تلاميذ المدارس الابتدائية في منتصف تسعينيات القرن الماضي، لكنّ الأمر قوبل بانتقادات كبيرة وأدّى إلى سجال واسع في الصحف السعودية.

وفي هذا السياق قال مدرّس سعودي لصحيفة “العربي الجديد” إنّ “الدمج ليس إجباريا بل اختياريا في 1400 مدرسة في أنحاء البلاد، لكنّ وسائل إدارات التعليم وطرق تعاملها مع التلاميذ تجعله شبه إجباري، وأكثر المشمولين بهذه العملية هم أهل القرى النائية والبعيدة، خصوصًا في جنوب البلاد الذي يُصنّف بأنّه محافظ بدرجة كبيرة ومتمسّك بالعادات القبلية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *