أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

أمين عام علماء فلسطين في الخارج عبر اذاعة التوحيد” هناك ميثاق يحرم مختلف أنواع التطبيع مع العدو وقع عليه آلاف العلماء

استقبل الاعلامي عماد العيسى في برنامجه ساعة حوار عبر إذاعة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ محمد الحاج، الأمين العام لحركة علماء فلسطين في الخارج.
الشيخ محمد الحاج تناول في كلامه مسألة التطبيع مع العدو الصهيوني بشكل رئيس مؤكدا وجود محاولات واضحة لتغيير المفاهيم والمصطلحات والعقائد وربما المواقع، ونحن نعيش اليوم المهزلة والداء السرطاني الذي يفتك بالامة من خلال تغيير الفتاوى والمبادئ ولكن في الحقيقة ايضا نعيش بعض الدلائل والمبشرات بعيدا عن اليأس الذي يبدو بين الفينة والاخرى.
واكد الحاج أن هناك العديد من الادلة الشرعية في حكم التطبيع مع العدو وهناك الكثير منها تحرم على المسلم الخوض في هذه المسألة اصلا، مشيرا الى وجود ميثاق بين علماء الامة لمقاومة التطبيع حيث جمعت الفتاوى التي صدرت لمقاومة الاحتلال منذ عقود وحتى يومنا هذا .
واضاف ” هو ميثاق وقع عليه علماء الامة وهو عبارة عن تحديد النقاط المتعلقة بموضوع التطبيع سواء تطبيع ثقافي او اقتصادي او حتى تحريم التعاون الامني ، لافتا الى ان بنود الميثاق تشرح ذلك وكل مادة اذا اردنا شرحها بالتفصيل ستكون هي ميثاق بحد ذاتها، فهناك وبالوقائع شرح لاضرار التطبيع وكشف هذا الزيف الكبير وتفنيد كذبة ما يقال من ان التطبيع ياتي بالخير على هذه الامة.
وشدد فضيلته على ان الجانب الاخر في اهمية الميثاق تكمن بان علماء الامة ورموزها من الشرق الى الغرب وقعوا على هذه الوثيقة، فهناك اكثر من 50 جهة اسلامية معروفة وكل جهة كالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تضم الاف العلماء ، هناك اكثر من 10 الاف عضو وغيرها من المؤسسات كجبهة علماء الازهر وجمعية متخرجي الازهر او علماء ماليزيا او اندونيسيا ، بالنتيجة مئات الالاف من العلماء كل في منصبه وفي دوره كلهم يرفضون التطبيع ويقولون ان علماء الامة لا يقبلون تشويه الحقيقة الربانية .
واعتبر امين عام علماء فلسطين في الخارج ان ما يتم اليوم عملية استبدال لبعض الفتاوى او على مستوى التفكير او في تعديل المناهج وتغيير التاريخ ، من خلال حذف الكثير من السيرة النبوية او حتى شطب بعض الايات القرآنية او تبديل للحقائق التارخيية، وهؤلاء الذين يعملون على كل ذلك ما تجرؤوا على القيام بما قاموا به الا بعد ان جعلوا الشريعة وراء ظهورهم.
وختم فضيلته ” هناك بعض الاشخاص الذين انسحبوا من هذا الميثاق في بعض الدول ونقدر الظرف الذي ادى الى صمتهم ولكن لا نقبل لهؤلاء بان يقوموا بالتوقيع على شيء مناقض لهذا الميثاق ارضاء للحاكم، والكلام كان صريحا بان هذه مخالفة شرعية ويجب كشفها وعدم الرضى عنها فهي مخالفة عقدية لا جدال فيها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *