أخبار محلية

العسكريون المتقاعدون يعتصمون احتجاجًا على عدم منحهم المساعدات المرضية والمدرسية

منذ السادسة صباحًا، يعتصم العسكريون المتقاعدون أمام مبنى الـ “TVA” في بيروت، احتجاجًا على عدم دفع مستحقات نهاية الخدمة للمسرحين الجدد والمساعدات المدرسية والمرضية وتحسين الطبابة العسكرية “رغم حسم 1.5 بالمئة من رواتب العسكريين لهذه الغاية.

وأقفل العسكريون المتقاعدون مداخل المبنى وسط انتشار امني.

وبحسب الوكالة الوطنية للاعلام، حصل تدافع بسيط بين المتقاعدين والقوى الامنية خلال محاولة منع احدى الموظفات من الدخول الى المبنى.

وشدد العسكريون المتقاعدون خلال اعتصامهم أمام مبنى الـ “TVA” على أنه لا يجوز التعاطي مع حقوقهم “باستنسابية”.

وأكد العميد المتقاعد أندريه أبو معشر خلال الاعتصام أنه “لن يحصل قطع طرق واشعال اطارات، وما يعاني منه العسكريون يعاني منه الشعب اللبناني ككل، وأداء السلطة اليوم غير مقبول لذا علينا أن نستمر بالمطالبة ونرفع الصوت”.

من جهته، أكد العقيد المتقاعد فادي دمشقي من أمام مبنى الـ”TVA” أن المشكلة هي مشكلة فقدان ثقة بالدولة والاستنساب بدفع التعويضات هو سبب الاعتصام”، معتبرًا أن “هناك غباء في الدولة”.

وقد أعلن العسكريون المتقاعدون تصعيد تحركهم عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم اذا لم يقدم المعنيون في وزارة المالية تفسيرًا عن التأخير في دفع مستحقاتهم.

وأعاد العسكريون فتح الطريق بعدما كانوا قطعوها لبعض الوقت من أمام مستديرة العدلية باتجاه الاشرفية وباتجاه جسر الفيات ذهابا وايابا.

وزارة المالية: ننتظر فتح اعتماد اضافي لتغذية بندي تعويضات نهاية الخدمة ومعاشات التقاعد

وتعليقاً على مناشدة العسكريين المتقاعدين توضيح الموقف من تعويضاتهم، أصدرت وزارة المال بيانًا أوضحت فيه أنه عند إعداد موازنة 2019 تم تخصيص مبلغ لتعويضات نهاية الخدمة وفق التقديرات العادية لكلفة هذا البند سنويا وهو 450 مليار ليرة، وأضافت “ما حصل انه بعد الحديث عن تجميد التقاعد المبكر، تقدم عدد كبير من العسكريين والموظفين بطلبات انهاء خدماتهم مما رتب على الخزينة مبالغ اضافية تصل إلى حدود 540 مليار ليرة لبنانية وهذا ما حدا بوزارة المال الى طلب فتح اعتماد اضافي في الموازنة العامة لعام 2019 لتغذية بندي تعويضات نهاية الخدمة ومعاشات التقاعد وهي بانتظار اقرار المرسوم ليتسنى لها دفع حقوق المتقاعدين وفق الأصول”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *