أخبار دولية

توتر العلاقات بين الأمريكيين والأكراد

كشف موقع “ناشونال إنترست” عن تدهور العلاقات بين المسؤولين الأميركيين و”المجلس السوري الديمقراطي”-الجناح السياسي لما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” خلال اللقاءات التي جرت بين الجانبين خلف الأبواب المغلقة.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إن “وزارة الخارجية الأميركية ضغطت على “المجلس السوري الديمقراطي” للعمل مع متمردين تدعمهم تركيا” وأن المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية قاموا بتوبيخ المسؤولين السوريين الأكراد ورفضوا الاستماع إلى مخاوفهم.

كذلك نقل الموقع عن مصدر مطّلع قوله إن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي جويل رايبورن -الموفد الخاص لسوريا-دخل في موجة غضب خلال لقاء مع المسؤولين من “المجلس السوري الوطني”، مشيرا إلى أنه من أنصار الجماعات الإرهابية والمتطرفة، إذ يعتقد بأن هذه المجموعات يمكن أن تواجه إيران.

وبحسب هذه المصادر، فإن رؤية رايبورن بقيام المجموعات المسلحة بمواجهة إيران عبارة عن “أحلام”، فيما يحاول الضغط على “المجلس السوري الديمقراطي” كي يلتقي مع عناصر المجموعات الإرهابية والمتطرفة.

الموقع نقل أيضا عن 3 مصادر قولها إن الممثل الأميركي الخاص لملف سوريا جايمس جيفري-والذي يشغل أيضا منصب الموفد الأميركي الخاص لما يسمى التحالف الدولي ضد “داعش”- منع وزارة الخارجية الأميركية من إصدار بيان يدين جريمة قتل المسؤولة الكردية السورية هفرين خلف.

وذكّر الموقع بأن عناصر مما يسمى “الجيش السوري الحر” قاموا بتشويه جثة خلف بعد قتلها خلال الغزو التركي للأراضي السورية الأسبوع الفائت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *