قضايا وآراء

السعودية تستجدي أثرياءها لضمان اكتتابهم في “أرامكو”

نقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مصادر مطلعة أن السلطات السعودية تتفاوض مع أثرياء المملكة من عائلة العليان والوليد بن طلال إلى كبار رجال الأعمال الأقل شهرة، لضمان اكتتابهم في الطرح العام الأولي لسهم شركة النفط السعودية “أرامكو”.

وقالت المصادر إن “مجموعة العليان السعودية، التي تعد مساهما رئيسيا في بنك “كريدي سويس” السويسري، تدرس شراء كمية تقدر بمئات الملايين من الدولارات من أسهم “أرامكو” المنتظر طرحها قريبا”، مضيفة إن “الوليد بن طلال أجرى محادثات بشأن الالتزام بشراء كمية كبيرة من أسهم الشركة”.

وكشفت المصادر أن “ممثلي “أرامكو” يسعون أيضا إلى إقناع عائلة المجدوعي، التي تعمل في مجالات عديدة من توزيع سيارات “هيونداي موتور” في السعودية إلى الخدمات اللوجيستية، بالدخول في هذه الاستثمارات”.

وقالت “بلومبيرغ” إن “ممثلي “أرامكو” تواصلوا مع أعضاء من عائلة التركي التي تعمل في مجالات العقارات والتجارة العامة وتوزيع المواد الغذائية وخدمات الموانئ للغرض ذاته”.

ولفتت الوكالة إلى أن السلطات السعودية اتجهت إلى العائلات الثرية في البلاد، التي تعرّض بعض أفرادها للاحتجاز من جانب هذه السلطات في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض، لضمان وجود طلب قوي على سهم “أرامكو” عند طرحه للبيع”.

وقالت الوكالة إنه “لا يوجد تأكيدات بأن المستثمرين الأثرياء سيقدمون الطلبات لـ”أرامكو”، ويمكن أن تختلف الالتزامات المحددة بناء على التقييم النهائي الذي تحدده “أرامكو”.

وأشارت إلى “إصرار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، منذ فترة طويلة، على أن “أرامكو” تبلغ قيمتها 2 تريليون دولار، وهو رقم رفضه كثير من مديري الصناديق الغربيين”.

وكانت “أرامكو” قد أعلنت يوم الأحد الماضي رسميا نِيَّتها إدراج جزء من أسهمها في السوق المالية السعودية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *