فلسطينيات

هكذا دعمت إدارة ترامب الاحتلال وصولًا الى شرعنة المستوطنات..

لم يوفر الرئيس الأميركي فرصة لاستغلالها سعيا لإرضاء الكيان الصهيوني، فمنذ توليه منصبه في بداية العام 2017 اطلق مواقف داعمة ومساندة لحليفه الإسرائيلي، وذلك في محاولة منه لـ”شرعنة” الكيان في فلسطين المحتلة وفرض “صفقة القرن” الساعية إلى نسف القضية الفلسطينية.

وفي ما يلي نستعرض خطوات ومواقف الرئيس الأميركي الداعمة للكيان الصهيوني:

– آذار/مارس 2017 : التقى جيسون غرينبلات الممثل الخاص لدونالد ترامب في القدس المحتلة بممثلين عن المستوطنين الصهاينة.

– أيار/مايو 2017 : زار ترامب الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف أمام ما يسمّى “حائط البراق” في مدينة القدس القديمة، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي.

– كانون الأول/ديسمبر 2017: اعترف ترامب بالقدس عاصمة لكيان العدو، ما اثار غضب جهات دولية وإقليمية.

– أيار/مايو 2018 : نقلت السفارة الأميركية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة على وقع مجزرة ارتكبها العدو في قطاع غزة.

-آب/أغسطس 2018: أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتوقف عن تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد أسبوع من شطب أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين.

-أيلول/سبتمبر 2018 : أعلنت الولايات المتحدة إغلاق مكتب البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن والتي كانت بمثابة سفارة للسلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة.

– آذار/مارس 2019: أغلق الأميركيون مكتب القنصلية الأميركية في القدس المحتلة الذي كان بمثابة بعثة دبلوماسية لدى الفلسطينيين، ودمج بمكتب السفارة الأميركية في القدس المحتلة.

– آذار/مارس 2019: أعرب ترامب عن تأييده الاعتراف بما يسمى بـ”سيادة إسرائيل” على الجولان السوري المحتل.

– حزيران/يونيو 2019: أكد السفير الأميركي في الأراضي المحتلة ديفد فريدمان أن لإسرائيل الحق في ضم “أجزاء” من الضفة الغربية المحتلة، فيما كشف جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأميركي في البحرين عن الجانب الاقتصادي من “صفقة القرن”.

– تشرين الثاني/نوفمبر 2019 : أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة “غير متسقة مع القانون الدولي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *