قضايا وآراء

مؤرخ أميركي يدعو إلى فتح موضوع حرب أفغانستان بعد الإنتهاء من ملف عزل ترامب

اعتبر المؤرخ الأميركي “أندرو باسيفيتش” أن التجاوزات التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي تجري جلسات عزله على أساسها، هي أقل بكثير من حرب أفغانستان.

وفي مقال نشرته مجلة “ذا أتلنتيك”، أكد باسيفيتش أن قيام ترامب بتجميد المساعدات لأوكرانيا مقابل تقديمها خدمات سياسية هو “عمل حقير”، مشددا على أن “الحرب المضللة المستمرة 18 عاما هي “جريمة أكبر بكثير”، وأن تكلفة حرب افغانستان بلغت أكثر من ترليون دولار، فضلا عن مقتل 2,300 جندي أميركي وما يزيد عن 3,800 مقاول.

ولفت باسيفيتش إلى عدم وجود أية أدلة اليوم تفيد بأن أميركا وحلفاءها ينتصرون في الحرب في افغانستان، وأن الأدلة المتوفرة تفيد عكس ذلك، إذ أن حركة “طالبان” تزداد قوة والمفاوضات التي تجريها إدارة ترامب معهم تهدف بشكل أساس إلى الخروج من أفغانستان.

وتابع المؤرخ الأميركي أن الوثائق الجديدة التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” تبيّن بأن العديد من المسؤولين الأميركيين كذبوا في موضوع مسار الحرب في افغانستان، مبيّنًا أن الأكاذيب بدأت خلال حقبة بوش الإبن و استمرت خلال حقبة أوباما، وإن الاكاذيب شملت مسؤولين مدنيين وضباط عسكريين كانوا يلعبون دورا مباشر في حرب افغانستان.

باسيفيتش أضاف أن المساعي الأميركية الهادفة إلى إنشاء قوة أفغانية فاعلة فشلت بشكل ذريع، وأن التضليل حول مسار حرب أفغانستان يشبه إلى حد كبير ما حصل خلال حرب فيتنام. متحدثًا عن قيام الجيش الأميركي “بتضليل نفسه” وتضليل الكونغرس والشعب.

وأشار إلى أن الكونغرس لم يلعب دوره على صعيد الرقابة وإن الصحافة الأميركية لم تسلط الضوء على الموضوع كما تفعل الآن فيما يخص “جرائم ترامب”.

وختم باسيفيتش داعيًا الكونغرس إلى تولي موضوع حرب أفغانستان بعد الإنتهاء من ملف عزل ترامب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *