أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

أمين عام الجماعة الاسلامية عزام الايوبي في مقابلة عبر إذاعة التوحيد:” ملف الموقوفين الإسلاميين في لبنان صناعة أمريكية بامتياز

استضاف الإعلامي عماد العيسى في برنامجه ساعة حوار عبر اذاعة التوحيد الاسلامي الأستاذ عزام الأيوبي الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان .
الأيوبي أكد في الذكرى 72 لنكبة فلسطين أن بيت المقدس في قلوبنا وهي قضية وجودية وفي حال اقتلعت هذه القضية من خريطة وبوصلة الحركات الاسلامية فلن يعود لها مبرر في وجودها، مشددا على أن الحركة الاسلامية لا يمكن أن تدعي انها حركة اسلامية دون ان تكون فلسطين في صلب عملها لافتا الى ان هذه الموضوع يحدد العلاقات والتحالفات.
وعن العلاقة بالفلسطينيين رأى أن ما يحدد علاقتنا بمختلف المكونات الفلسطينية هو طبيعة المنطلقات التي تنطلق منها ، فمن يؤمن بتحرير فلسطين نحن في نفس الخندق معه والعلاقة ليست مع حماس بشكل خاص.
ورأى الايوبي أننا لم نجد في صفقة القرن شيئا جديدا وانما هي محاولة للتقدم اكثر في موضوع تكريس الوجود الصهيوني في المنطقة واستمرار لتخلي الأنظمة العربية والاسلامية عن هذه القضية، معتبراً أنها امتداد لمسميات أخرى حصلت قبلها كأنبوليس او وادي عربة او اوسلو او مدريد او حتى كامب ديفيد ، ومآل صفقة القرن كمشروع الى زوال، مؤكدا أن ما يجري في الوطن العربي جزء من هذا المشروع وجزء منه أيضا في مواجهة هذا المشروع، وهناك أنظمة وهناك شعوب ولا يشبهان بعضهما البعض دون أدنى شك.
وعن التطبيع أشار الأيوبي إلى أن هناك انظمة ذهبت باتجاه التطبيع عمالةً وقناعةً او ذهبت ضعفاً واستسلاماً وهناك قلة قليلة لا زالت متشبثة بهذا الامر، والغالبية العظمى من الشعوب ترفض التطبيع وبالتأكيد هناك تخبط وهناك محاولات لتلمس الطريق مجددا ، لافتا الى أن إحدى الايجابيات ان هناك فرزا، والصورة صارت اكثر وضوحا وهناك اناس في الواقع الاسلامي غرّر بهم عبر الاعلام وضللوا والمعادلة كانت أن يدمِّر المكون الاسلامي نفسه ذاتيا.
على الصعيد الحكومي رأى الأيوبي أن الحكومة كان لديها امكانية لأن تكون فاعلة وبعد مرور وقت قصير على تشكيلها عادت لتنتج نفس ما كانت تنتجه الحكومات السابقة .
وفي موضوع العفو العام اعتبر أمين عام الجماعة الاسلامية أن من صنع أصلا ما سمي ملف الاسلاميين يتحمل وزره بالدرجة الاولى وهم زعماء الطائفة السنية الذين لم يدافعوا عن مصالح الساحة السنية، والمظلومية صنعت على أيديهم وقانون العفو لن ينصف الاسلاميين وهذا الملف صناعة امريكية بامتياز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *