الحاج صهيب شعبان في اعتصام في السفارة الفنزويلية في بيروت ” ستنتصر الشعوب المستضعفة

شارك رئيس المكتب السياسي في حركة التوحيد الإسلامي الحاج صهيب سعيد شعبان في اعتصام أقيم في السفارة الفنزويلية في بيروت تأييداً للرئيس الفنزولي المختطف لدى البيت الأبيض نيكولاس مادورو.
وقال الحاج صهيب شعبان في كلمته: “تسعى ادارة الشر الامريكية التي يقودها ترامب ومن معه من تجار المال والدم للهيمنة على ثروات الشعوب، وتعمد هذه الادارة الى استخدام اسلوب القرصنة والسطو الميليشياوي على طريقة الكاوبوي.. ولقد ساهمت دول الذل العربية والاسلامية في زيادة هذه الفرعنة من خلال انبطاحها امام هذا الوحش الشره الذي لا يشبع، ولكن غاب عن هذه الادارة ان في هذا العالم احراراً لا يعطون الدنية ومتمسكون بالثوابت الانسانية والقومية والدينية لشعوبهم.
لقد استساغ هذا الغول السرقة والقضم فصار يهدد رؤساء دول وبلادا، منها أعضاء في الامم المتحدة ليس آخرها غرين لاند التي صرح بانه سيسيطر عليها ويدير شؤونها، ولكن غاب عن هذه الادارة ان هناك في هذا العالم مناضلين لا ينحنون امام الطغاة كالرئيس مادورو الذي رفض هذه الاملاءات والضغوطات جملة وتفصيلاً، ونسي ترامب وادارته ان هناك سنداً لهذه الشعوب المستضعفة من فلسطين وصولاً لفنزويلا.. أعني بها الجمهورية الاسلامية في ايران.
سيخيب سعي الطغاة كأمثال ترامب وناتنياهو وستنتصر الشعوب المستضعفة.
أخيراً .. نقف في حركة التوحيد الاسلامي لنوجّه تحية إجلال وإكبار لكل الشرفاء في هذا العالم وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فنزويلا ورئيسها الرئيس مادورو، حركات المقاومة في المنطقة وعلى رأسها حركة المقاومة الاسلامية حماس وحزب الله وبقية حركات التحرر في العالم.
الرحمة للشهداء والعار كل العار لكل مطبع خائن لدينه وأمته”.



