التوحيد الإسلامي باركت عملية الخليل “ضربة موجعة لهذا الكيان المتغطرس ونتيجة طبيعية للعدوان

باركت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان العملية الكبيرة التي نفذها بطلان من مجاهدي الضفة الغربية المحتلة مستهدفين الصهاينة في الخليل، حيث أمطرا بما تيسر من سلاح عزة وكرامة وشرف جنود الاحتلال الغاصب فقتلا مجموعة وأسقطا آخرين جرحى قبل أن يرتقيا شهيدين مشتبكين، معتبرةً أنّ هذه الضربة الموجعة لهذا الكيان المتغطرس نتيجة طبيعية للعدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية، على شيوخها ونسائها وأطفالها، وهي محصلة منطقية للهجمات المتكررة على المَزارع والحقول وعلى أشجار الزيتون التي اجتثها قطعان المستوطنين على مرأى من أصحاب الأرض الأصليّين دون أي يحرك أحد في هذا العالم ساكناً.
وأضاف بيان للحركة “اعتقال الفلسطينيين من قبل سلطات دويلة صهيونية مؤقتة وبقاء آلاف الأسرى والأسيرات في سجون بربرية لعشرات السنين، ومصادرة الأراضي في الضفة والمنازل في القدس، وإقامة المزيد من المستوطنات والتضييق على المسجد الأقصى بالإضافة إلى مختلف الجرائم التي يرتكبها عدو الإنسانية جمعاء الإسرائيلي الأشر عدو الإنسانية جمعاء، فضلا عن التهديدات التي يطلقها نتنياهو وسموتريتش وبنغفير وغيرهم من المجرمين بإعلانهم نوايا تهويد كل فلسطين واحتلال الضفة الغربية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وملاحقة الفصائل الفلسطينية، وحتى كوادر السلطة الفلسطينية.. كل ذلك يحذو شعبنا في الداخل إلى المقاومة والتصدي والإثخان بالمستجلبين من كل أقطار الدنيا إلى بلاد ليست بلادهم وإلى أرض لا يمتون إلى ترابها بصلة.. لذلك كل التحية لأهلنا في الضفة ولأرواح الشهداء ولذويهم وشعبهم الذي ضحى بالأمس في غزة وقبله في القدس واليوم في الضفة، والمسيرة مستمرة والخير في هذه الأمة إلى قيام الساعة، وزوال إسرائيل بات قاب قوسين أو أدنى”.



