الحرس الثوري: ضرباتنا المقبلة ستكون أشدّ قوة إذا ارتكب العدو أي خطأ

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي العميد حسين محبي “أننا طوّرنا قدرات مرنة تضمن استمرار إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحرب وتحت القصف، وتمكّنا بفضلها من نقل منشآت الإنتاج إلى باطن الأرض”.
وقال: “سنكشف عن إنجازات متطورة لقوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة في حال اندلاع موجة ثالثة من المواجهة”، مردفًا أن “إنتاج مركبات إطلاق الأقمار الصناعية وعدد من الأقمار الصناعية، بهدف دعم الدراسات والأبحاث الفضائية في البلاد، يُعدّ من إنجازات القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة”.
كذلك، أشار إلى أن مركبات الإطلاق “قاصد” و”قائم 1″، والأقمار الصناعية “نور 1″ و”نور 2” و”نور 3″، طُوّرت بالاعتماد على المعرفة المحلية وخبرات المتخصصين، وأسهمت في دعم الأبحاث والدراسات الفضائية الإيرانية.
ورأى أن قوة الجوفضاء في حرس الثورة الاسلامية حققت انقلابًا تاريخيًا، حيث انتقلنا من خلاله من مستورد للأسلحة العسكرية إلى مُصدّر لها وتفوقت تكنولوجيتنا الجوية على تكنولوجيا العدو الجوية.
وأضاف العميد محبي: “على سبيل المثال، تُنسخ طائرتنا المسيّرة “شاهد 136” اليوم في معظم دول العالم، حتى في أميركا، وتُنتج وتُستخدم تحت مسميات أخرى”، وتابع “صدّر قوة الجوفضاء في حرس الثورة اليوم منتجاتها إلى عدد كبير من دول العالم، مثل صاروخ “أرمان”، والطائرة المسيّرة “358”، ومنظومة الدفاع الجوي “سوم خرداد””.
وأردف: “استطعنا من خلال منح الصواريخ الأولوية، الصمود في مواجهة معدات العدو”، مضيفًا: “خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، أنزلنا 7 طائرات مسيّرة استطلاعية من طراز MQM-170 سليمة إلى الأرض وهذا ليس سوى دليل على تفوق تكنولوجيتنا على تكنولوجيا العدو”، وتابع “استطاعت قوة الجوفضاء في حرس الثورة، بعد حرب الأيام الاثني عشر، استهداف 260 طائرة تابعة للعدو”.
هذا، وأكد أن القوة الجوفضائية تمتلك كليات ومراكز تدريب متعددة لإعداد الكوادر، ويُعدّ الإيمان والالتزام والتطلع إلى تحقيق الأهداف من أبرز عناصر قوتها إلى جانب القدرات العسكرية والتسليحية، لافتًا إلى أن الإعداد المستمر للكوادر البشرية المؤمنة والملتزمة والمتخصصة وترسيخ نموذج تأهيلها، يُعدّ من إنجازات القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة، بهدف تطوير العقيدة العسكرية والهجومية للجمهورية الإسلامية.
وكشف العميد محبي أن فعاليات الأسبوع تشمل الكشف عن هدية خاصة للشعب الإيراني وتنظيم معارض وبرامج إعلامية وفنية، وعرض أفلام ومقاطع وثائقية، إلى جانب استضافة رواة للحديث عن تضحيات عناصر القوة الجوفضائية وإحياء ذكرى شهدائها، موضحًا أنه ستُعرض معدات متخصصة تابعة للقوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة في الساحات والشوارع بمختلف المحافظات الإيرانية بالتعاون مع البلديات، لإتاحة الفرصة أمام المواطنين للتعرّف إليها عن قرب.
وختم مشددًا على أنه “إذا ارتكب العدو أي خطأ، فستكون ضرباتنا المقبلة أشدّ قوة، ولدينا خيارات عديدة لتوجيه ضربات إليه في أماكن لا يتوقعها، ضمن معركة غير متكافئة”.



