جنبلاط: السلطة أخطأت حين تخلّت عن “إسلام آباد”

الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي: “مسار روبيو” لن يقود إلى أيّ مكان والانتخابات “الإسرائيلية” لا تبدّد مخاطر الحرب
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أن السلطة اللبنانية أخطأت حين تخلت عن مسار تفاهم “إسلام أباد”، معبرًا عن شكوكه في قدرة المسار الذي ترعاه واشنطن بين السلطة والكيان الصهيوني، على تحقيق أي اختراق.
وقال جنبلاط: إن “لبنان أخطأ حين لم يختر “مسار إسلام آباد”، واختار بدلًا منه “مسار (وزير الخارجية الأميركية) ماركو روبيو”، الذي لن يقود إلى أي مكان”، لافتًا إلى أن اتفاق إسلام آباد وقّعه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في جنيف، وتناول الإيرانيين واللبنانيين.
وانتقد جنبلاط اعتقاد بعض المسؤولين اللبنانيين بأن الولايات المتحدة قادرة على الضغط على “إسرائيل” للانسحاب، واصفًا ذلك بأنه “وهم كامل”.
وتوقّع جنبلاط أن تبقى “إسرائيل” في جنوب لبنان “لعقود”، منبّهًا من محاولات “إسرائيلية” لتهيئة الظروف لإقامة مستوطنات أو مستعمرات في الجنوب أو في جزء منه، “لأن “الإسرائيليين” يقولون صراحةً إنهم سيوسّعون أراضيهم أكثر”.
وشدد على أن “حزب الله لا يزال موجودًا بسبب طريقة التعامل معه، سواء من جانب بعض الأطراف اللبنانية أو في إطار السياسة الأميركية”، محذّراً من أن التشدّد “قد يؤدي إلى حرب أهلية، كما يريد بعض الدبلوماسيين أو الأطراف المحلية”.
وقال جنبلاط: “الشيعة جزء من لبنان. لا يمكنك القضاء عليهم أو أن تقول لهم: ارحلوا”. ولفت إلى أن “إسرائيل” تطالب بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن “السلاح نُزع، إلى حدّ ما، من معظم مناطق الجنوب، لكنّ المطالب “الإسرائيلية” انتقلت إلى شمال الليطاني”.
وتساءل جنبلاط عن المقصود بالسلاح في ظل التطورات التكنولوجية، ومنها المُسيّرات، محذرًا من “أن “إسرائيل” قد تقول إن هناك مصنعًا للمُسيّرات في بعلبك وإنها تريد الوصول إليه. هذا عبث بكل معنى الكلمة، لكنه مُخيف”.



