جيش الاحتلال يبدأ خطة للتعويض “عمّن تسرّبوا” من الخدمة

ذكر المراسل العسكري لموقع “والا” أمير بوحبوط أن قسم القوى البشرية في جيش الاحتلال قرّر مؤخرًا افتتاح برامج “الانطلاقة” كمسار مختصر لرفع مستوى الدافعية، وذلك على خلفية الارتفاع الحاد في إنشاء برامج الإعداد ما قبل الخدمة العسكرية استعدادًا للخدمة في الجيش.
بحسب بوحبوط، خلال أشهر الصيف، افتُتح برنامج إعداد مدته ثلاثة أسابيع، خلال العطلة الصيفية بين الصف الحادي عشر والصف الثاني عشر. ووفقًا لمسؤول رفيع في قسم القوى البشرية، “يتناول البرنامج تحسين المعطيات الشخصية، والاستعداد البدني والنفسي، والتعرّف إلى الجيش الإسرائيلي، واللقاء مع قادة في وحدات الجيش “الإسرائيلي”، ورفع الدافعية والوعي بأهمية الخدمة ذات المغزى، وتعزيز الجاهزية الشخصية، وتطوير قدرات القيادة والريادة لدى الشبان”.
النموذج الثاني من برامج الانطلاقة هو برامج إعداد ما قبل التجنيد، وتستمر من ستة إلى ثمانية أسابيع، خلال الفترة الممتدة بين انتهاء الصف الثاني عشر وموعد التجنيد في الجيش “الإسرائيلي”. وتهدف إلى تطوير المرونة الشخصية والنفسية، وتحسين اللياقة البدنية، ومنح المشاركين أدوات للتكيف الأمثل مع الخدمة العسكرية.
كما تقرر إنشاء برامج إعداد مخصصة لأهداف التجنيد بحسب كل هيئة وكل سلاح وكل ذراع، وتشمل إعدادًا مركزًا لمواجهة تحديات التدريب في وحدات وأهداف محددة، بما يخلق الكفاءة والجاهزية والهوية والانتماء، إلى جانب دافعية مرتفعة مسبقًا.
ومن بين الوحدات المستهدفة: لواء كفير، سلاح المدرعات، وحدة الإنقاذ التابعة للواء، جمع المعلومات القتالية، مشاة الحدود، المراقبات، لواء الإنقاذ والإغاثة في قيادة الجبهة الداخلية، برنامج إعداد للمقاتلات، المسار البحري، والشرطة العسكرية. كما توجد برامج إعداد لمسارات مهنية، مثل سلاح التكنولوجيا والصيانة، والمسار التقني في سلاح الجو، على ما قال بوحبو
وفي عام 2025، كثّف جيش الاحتلال معالجة حجم التسرّب من الخدمة العسكرية، التي وصفها مسؤولون كبار في الجيش بأنها “وباء”.
وكان أحد أساليب المعالجة التي اتخذها الجيش إنشاء برامج الانطلاقة. وفي هذا السياق، تسرّب 8000 جندي من الخدمة العسكرية عام 2025. والغالبية العظمى منهم تسرّبوا خلال الأشهر الستة الأولى من الخدمة، ولذلك تقرر دمج برامج الانطلاقة قبل الالتحاق بالخدمة في الجيش.



