كيم جونغ أون يدعو إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتحقيق “تفوقٍ مطلق” في المسيّرات

كيم جونغ أون يراهن على الذكاء الاصطناعي لتحقيق “التفوق المطلق” في المسيّرات
دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى منح تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة أولوية قصوى في تطوير الأسلحة غير المأهولة، مشددًا على ضرورة تحقيق “تفوق مطلق” في مجال الطائرات المسيّرة، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء قوات مسلحة حديثة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب.
وجاءت تصريحات جونغ أون خلال زيارته معرضًا لتكنولوجيا الطيران غير المأهول، تخلله عرض للأسلحة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، حيث وصف تحقيق التفوق في هذا المجال بأنه “خيار لا غنى عنه”.
وشهدت الفعالية استعراض مجموعة من الأسلحة، شملت مسيّرات انتحارية ومتعددة الأغراض، وصواريخ “كروز” تكتيكية، وراجمات صواريخ من عيار 600 مليمتر، في عرض عكس توجه بيونغ يانغ نحو توسيع قدراتها في مجال الأنظمة القتالية غير المأهولة.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن مساعي كوريا الشمالية المتواصلة لتطوير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ودمج الذكاء الاصطناعي في منظوماتها العسكرية، إذ سبق أن أمر كيم، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بزيادة إنتاج المسيّرات الانتحارية بكميات كبيرة، قبل أن يشرف في آذار/مارس 2025 على اختبار نماذج مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي أيلول/سبتمبر من العام نفسه، شدّد الزعيم الكوري الشمالي على أولوية هذه التكنولوجيا في تحديث الترسانة العسكرية للبلاد، في إطار توجه متواصل لتعزيز قدراتها في مجال الأسلحة غير المأهولة.



