“معاريف”: الذعر يتصاعد.. نتنياهو يبحث عن الحدث الذي سيغيّر اللعبة

كشف المحلل السياسي في صحيفة “معاريف” العبرية ران أدليست، عن حالة ذعر شديدة يعيشها الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يبحث عن حدث من شأنه أن يغير اللعبة، قبل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من الجاري.
وكتب أدليست في تقرير له نشرته الصحيفة اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026: “قبل أسبوعين من لحظة الحسم، تهدّد أحزاب التغيير، بما فيها الأحزاب العربية، بدفع حكومة اليمين إلى انهيار شخصي وحزبي وأيديولوجي، ويسود الذعر في البحث عن حدث يغيّر اللعبة”.
أضاف: “في الأيام الأخيرة، نطّلع على «تقارير» في وسائل الإعلام عن إمكانية التعاون بين “إسرائيل” والولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران. ربما يكون دونالد ترامب وبيت هيغسيث مستعدَّين لذلك، لكن “إسرائيل”، حتى من وجهة نظرهما، أصل سامّ أكثر مما ينبغي للتحالف معها. وبالمناسبة، فإن هيغسيث، رجل نتنياهو المؤيد للحرب على إيران رغم المعارضة في مجلسَي النواب والشيوخ، اقترح قبل أسبوع معاقبة إرهابي بالإعدام على الهواء مباشرة. وليس واضحًا ما إذا كانت طريقة (وزير الأمن القومي ايتمار) بن غفير في تنفيذ الإعدام أكثر فاعلية”.
وتابع الكاتب: “ما هو واضح أن بيت وبيبي وبن غفير يتبادلون الرسائل فيما بينهم على مستوى الإخوة في الرغبة. وفي هذه الأثناء، فإن «التقارير» الإعلامية عن مناقشات محمومة ليست سوى مناورة إعلامية من نتنياهو، في إطار حملته الانتخابية. إذا لم تكن هناك حرب يأجوج ومأجوج، فلنصنع، على الأقل، أجواء حرب كبرى، إلى جانب استمرار التخبط العنيف على جميع الجبهات. اليهود الخائفون فريسة سهلة. ألقوا نظرة على استطلاعات الرأي”.
وخلص الكاتب إلى القول: “في نهاية يوم الاقتراع، ستتشكل الحكومة بدعم من الأحزاب العربية. وكان ينبغي أن يكون ذلك أمرًا طبيعيًا، بحكم الديمقراطية. ولم يحدث تقبّل العرب لأن رؤساء أحزاب التغيير مرّوا بتجربة استنارة. ويحدث هذا التغيير المبارك نتيجة نقص في القيادة، الشخصية والجماعية، داخل كتلة التغيير. ويحدث ذلك لأن الضرورة هي التي حسمت الأمر عند المفاضلة بين الائتلاف الحالي وائتلاف مع العرب”.



