مع اقتراب الانتخابات.. معسكر المعارضة “الإسرائيلية” يغرق في صراعاته الداخلية

رأى معلق الشؤون السياسية آفي سولومون، في موقع “والا”، أن معسكر المعارضة يواصل صراعاته الداخلية مع اقتراب الانتخابات، بدلًا من استثمار “ما وصفه بأفضليته النسبية في مواجهة بنيامين نتنياهو وائتلافه”.
هذا؛ وأشار سولومون إلى أن غادي آيزنكوت يواجه مخاوف احتمال انشقاق أعضاء في قائمته وانضمامهم إلى معسكر نتنياهو، فبرأيه أن استقطاب شخصيات من اليمين، والذي كان يُفترض أن يوسّع قاعدة دعمه، تحوّل إلى مصدر قلق لحملته.
وأضاف أن الحزب الأكبر، في استطلاعات المعارضة، يواصل المنافسة على حساب الأحزاب الأخرى داخل المعسكر، بدلًا من التركيز على توحيد صفوفه، لافتًا إلى أن طريقة تعامله مع قضية رحلة “فلاي دبي” قد أسهمت في تحويل الاهتمام من المشكلات التي واجهها نتنياهو إلى صراعات داخلية تخدم حساباته الحزبية.
في المقابل، قال الكاتب إن نفتالي بينيت كثّف تركيزه على قضية الحريديم؛ في محاولة لاستثمار نقاط ضعف منافسيه، فيما واجه انتقادات بعد تصريحه بأن نتنياهو يمكن أن يتولى منصب وزير. كما أشار إلى أن أفيغدور ليبرمان ويائير غولان دخلا بدورهما في سجالات المعسكر، على خلفية تراجع وضوح الرسائل السياسية لليبرمان وتصريحات غولان بشأن التعاون مع القائمة العربية الموحدة “رعم”.
كما لفت سولومون إلى أن بعض أطراف المعارضة تراهن على احتمال فشل حزبين من معسكر الائتلاف في تجاوز نسبة الحسم، ما قد يغيّر الحسابات الانتخابية، مستحضرًا تجربة العام 2022 حين لم يتجاوز حزبا ميرتس وبلد نسبة الحسم.



