أخبار محليةاهم الاخبار

262 اعتداءً “إسرائيليًا” على لبنان خلال 11 يومًا.. غارات وقصف وعمليات نسف تطال الجنوب

واصل العدو “الإسرائيلي” اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، يوم أمس الاثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مستهدفًا مناطق عدة في الجنوب بغارات جوية وقصف مدفعي، إلى جانب إلقاء قنابل صوتية، في سياق تصعيد متواصل تشهده المناطق الحدودية.

وفي التفاصيل، شنّ الطيران الحربي الصهيوني غارات على كفرتبنيت ووادي الحجير، فيما طاول القصف المدفعي وادي زبقين ووادي السلوقي والمنصوري وبيت ياحون وحداثا وأطراف ميفدون وعيتا الجبل وزوطر الشرقية والجرمق، إضافة إلى منطقة الشميس في كفرشوبا ومنطقة العريش في حاريص، وكفرتبنيت وأطراف برعشيت. كما ألقى العدو الإسرائيلي قنابل صوتية في كفرشوبا.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل حصيلة تراكمية بلغت 262 اعتداءً موثقًا على لبنان خلال الفترة الممتدة من الأول إلى 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وفق الإحصاءات الواردة، التي أشارت أيضًا إلى سقوط شهيدين في بلدتي فرون وياطر خلال الفترة نفسها.

وتُظهر الحصيلة أن القصف المدفعي سجّل العدد الأكبر، بواقع 128 اعتداءً، تلاه تنفيذ 39 غارة جوية للطيران الحربي، فيما سُجلت 33 عملية نسف وتفجير، و33 اعتداءً بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة. كذلك، وثّقت الإحصاءات 20 اعتداءً بالقنابل المضيئة والفسفورية والصوتية التي تُلقى عبر المحلّقات، إضافة إلى 9 اعتداءات شملت أعمال التخريب والجرف والإحراق واستهداف المنشآت.

وبحسب المعطيات نفسها، ترافق القصف المدفعي مع استهداف نحو 25 إلى 30 بلدة ومنطقة في جنوب لبنان، بمعدل وسطي بلغ أربع قذائف، ما يعكس اتساع النطاق الجغرافي للاعتداءات خلال الأيام الأحد عشر الأولى من تشرين الأول/أكتوبر.

وتؤكد هذه الأرقام، وفق الإحصاءات المذكورة، استمرار الاعتداءات “الإسرائيلية” على المناطق اللبنانية، بين الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات النسف والتخريب، بالتوازي مع تسجيل اعتداءات جديدة طالت عددًا من بلدات الجنوب في 12 تشرين الأول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى