اهم الاخبارقضايا وآراء

“فاندنبرغ”.. تحالف جديد لصقور المحافظين في الولايات المتحدة

توقّف الكاتب في موقع “ريسبونسيبل ستايتكرافت” (Responsible Statecraft) جيم لوبي عند إعلان الشخصية البارزة في معسكر المحافظين الجدد إليوت أبرامز عبر صحيفة “وول ستريت جورنال” (Wall Street Journal) إنشاء تحالف جديد بعنوان “فاندنبرغ”.

لوبي أشار إلى ما كتبه أبرامز عن أن هذا التحالف ملتزم ببقاء الولايات المتحدة “القوة العظمى القائدة للعالم الحر” والدولة “الأقوى والأكثر تأثيرا في العالم”، ورأى أن هذا التحالف يبدو للوهلة الأولى نسخة جديدة من منظمة “مشروع القرن الأميركي الجديد” – وهي منظمة ترأسها المدعو بيل كريستول والمدعو بوب كاغان كانت ساهمت بشكل كبير في الترويج للحرب على العراق بعد هجمات الحادي عشر من أيلول.

وفي الوقت نفسه، نبّه الكاتب إلى أن تحالف “فاندنبرغ” يتضمن ٧٥ شخصية بين مسؤولين سابقين وخبراء هم إمّا منتمون إلى الحزب الجمهوري أو غير منتمين لأي حزب، وذلك خلافاً لمنظمة “مشروع القرن الأميركي الجديد” الذي ضم بعض الشخصيات الديمقراطية.

وقال الكاتب إن تحالف “فاندنبرغ” يُعيد إلى الأذهان حقبة منتصف التسعينيات حينما نبّه المحافظون الجدد وحلفاؤهم مثل ديك تشيني وجون بولتون ومقاولو شركات السلاح من صعود “الانعزالية” داخل الحزب الجمهوري.

ولفت الكاتب إلى أن شخصيات منتمية إلى تحالف “فاندنبرغ” كانت أيضًا منتمية إلى منظمة “مشروع القرن الأميركي الجديد”، وسمّى في هذا السياق اريك إيدلمان الذي كان ثالث أعلى مسؤول في البنتاغون عندما كان تشيني وزيرًا للحرب خلال حقبة جورج بوش الاب، متحدّثًا عن أن العديد من المنتمين إلى تحالف “فاندنبرغ” عملوا في الحملات الانتخابية الرئاسية لكل من جون ماكين وميت رومني.

ويتضمّن تحالف “فاندنبرغ”، بحسب الكاتب، شخصيات من مراكز دراسات مقربة من حزب الليكود الإسرائيلي مثل “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، ومراكز دراسات أخرى تتلقى التمويل من شركات السلاح.

وبيّن الكاتب أن هناك ملفات أخرى حاضرة بقوة على ما يبدو على أجندة “فاندنبرغ” خاصة ما يتعلق بالصين، مذكّرًا بما كتبه أبرامز عن أن “الحزب الشيوعي الصيني” يجعل من التهديدات التي تواجهها واشنطن أكثر خطورة، ونبّه هنا إلى أن قسم “التحليلات” على موقع “فاندنبرغ” يركز بشكل كبير على إيران و”إسرائيل” وذلك انسجامًا مع الرؤية العالمية لدى المحافظين الجدد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *