أخبار دولية

الكويت تُحيي يوم القدس العالمي والفلسطينيين: شعوبٌ ضدّ التطبيع

أكَّد التحالف الإسلامي الوطني في الكويت في بيانٍ بمناسبة يوم القدس العالمي أنَّ فلسطين من النهر إلى البحر ملكٌ للشعب الفلسطيني، رافضًا لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال تسويق المبادرات التطبيعية.

وطالب التحالف أعضاء مجلس الأمة بضرورة الإسراع في إعتماد قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشددًا على الحكومة بضرورة الإستمرار في موقفها المشرف الرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال.

ودعا القوى السياسية وجمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني في دولة الكويت للثبات على موقفها الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، موجهًا التحية للشعب الكويتي لرفضه الإعتراف بشرعية المحتل والتطبيع مع هذا العدو المحتل لأرض فلسطين.

كما حيّا شعب فلسطين الذي يواجه إرهاب المحتل منذ 74 عامًا ولايزال، مؤكدًا وقوف الكويت مع فلسطين وأهلها وعدم التخلي عنهم وعن نهجهم المقاوم الذي كفله القانون الدولي.

الشيخ حسين المعتوق

وأمس، أحيا التحالف الإسلامي الوطني يوم القدس العالمي في لقاء عبر الانترنت تخلَّله مداخلاتٍ لعلماء وأكاديميين تحت عنوان “شعوب ضدّ التطبيع”.

عالم الدين البارز في الكويت الشيخ حسين المعتوق تحدّث في اللقاء، فقال إنَّ محور المقاومة في فلسطين وفي لبنان وفي سائر المحاور استطاع أن يحقِّق تقدمًا وانجازًا، مشيرًا إلى أنَّ هذه الإنجازات جعلت العدو الصيوني يصطفُّ بشكلٍ واضحٍ ما اضطر العملاء أن يكشفوا وجوههم القبيحة.

وشدَّد الشيخ معتوق على أنَّنا أقرب إلى القدس من أي وقتٍ مضى وزوال “إسرائيل” بات قريباً جداً، ونحن على أعتاب زوال “إسرائيل” من الوجود وعلى أعتاب زوال الظلم من الوجود.

وأوضح أنَّنا نعيش زمن وعي الشعوب ونهضة الشعوب وصحوة الشعوب لا سيما في فلسطين وفي أرض الأنبياء، حيث لم تعد “إسرائيل” هي القوة التي لا تقهر بل المقاومة هي القوة التي لا يمكن قهرها.

الباحث عبد الله الموسوي

بدوره قال الباحث في الشأن الفلسطيني عبد الله الموسوي إنه يجب علينا دعم حركات المقاومة كلها التي تعمل تحت مظلة محور المقاومة في مواجهة محور التطبيع و تمييع القضية الفلسطينية و السلام الزائف.

وأسف الموسوي لأنَّه لم يكن في يوم من الأيام الرهان على الحكومات فهي تُبدي مصالحها على المصالح الإنسانية والأخلاقية ولكن الرهان اليوم على وعي الشعوب.

وشدَّد على أنَّ التطبيع يعني بيع فلسطين والتخلي عن ٧٥ بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية ويعني أيضاً نسف العديد من القرارات الدولية التي هي بالحد الأدنى تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

الأستاذ غانم النجار

من جهته، أكَّد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت غانم النجار أنَّ القضية الفلسطينية هي أقدم قضية لاجئين في التاريخ وأكثرها استمرارًا، فهي القضية الأولى التي تشكل لها منظمة كاملة أسمها الأونروا خاصةً باللاجئين الفلسطينيين وأن الرئيس الأمريكي السابق ترامب قد أستهدف حتى الأونروا بعملية وتقليل وإلغاء المساعدات.

كما لفت إلى أنَّه على الرغم من التراجع على المستوى السياسي أنه في الشق الشعبي وحتى الحكومات التصويتات لازالت تأتي لصالح فلسطين على الرغم من محاولة مندوبة الولايات المتحدة تهديد الدول للتصويت معهم الا أنه لم يصوتوا معهم إلا عدد بسيط.

الشيخ حسن البلوشي

وفي السياق نفسه، قال عالم الدين الشيخ حسن البلوشي إن “لم تستطع أن تفهم أبعاد التطبيع فأنت في الحقيقة غافل عن طبيعة الصراع في العالم”.

وأضاف “مقاومة التطبيع هي أن تحمي نفسك وتحمي شعبك وتحمي مستقبلك والسبب في ذلك أن من يقف وراء التطبيع لا يريد للناس أن تعيش خيرًا أو عزةً أو حتى تقدمًا”.

وذكر الشيخ البلوشي أنَّ من المفارقات أن الكيان الصهيوني والى اليوم وفي البلد الذي اغتصبه لا يستطيع حتى الآن أن يطبع مع شعوب تلك المنطقة ويُراد له أن يطبِّع مع شعوب خارجه عن هذه المنطقة.

البروفيسور حيدر اللواتي

من ناحيته، أشار عميد جامعة السلطان قابوس السابق البروفيسور حيدر اللواتي إلى أنَّ في واقع أمتنا هناك حروب وفتن ودماء وتدمير ولكن يبقى احتلال القدس من قبل الصهاينة هو الأخطر لأنه من خلال هذا الاحتلال تنطلق الفتن والمؤامرات ضد الأمة الاسلامية.

وأردف أنَّ فلسطين أرضٌ مغتصبةٌ والغصب باطل ولا يمكن شرعنته بورقة أو صفقة أو غيرة فلسطين قضية حق لا تسقط بالتقادم.

وكانت كلمات متضامنة مع القدس والقضية الفلسطينية لشخصيات أخرى كالأمين العام للحركة التقدمية الكويتية أحمد الديين والقيادي في حركة “حماس” إسماعيل رضوان والقيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ نافذ عزام والمناضل وحفيد المهاتما غاندي توشار غاندي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *