أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

حركة التوحيد أقامت إفطارها المركزي في طرابلس في يوم القدس العالمي.. شعبان:” لن ننسى دعم الجمهورية الإسلامية لفلسطين

أقامت حركة التوحيد الاسلامي إفطارها المركزي في طرابلس في يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من رمضان .


وقد لبَّى دعوة الحركة رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ غازي حنينة، منسّق جبهة العمل الاسلامي الدكتور زهير الجعيد، رئيس المركز الوطني في الشمال الحاج كمال الخير، ممثّل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة المحامي محيي الدين حمود، أمين سر العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ هيثم أبو الغزلان، مقرِّر لقاء الأحزاب السيد عبد الله خالد، رئيس التنظيم القومي السيد درويش مراد، حركة الناصريين العرب الشيخ عبد الكريم النشار، عن حزب البعث السيد جلال عون، وعن حزب الاتحاد السيد مروان عيسى، وعن حزب الكرامة السيد محمد طرابلسي، والسيد جمال سكاف رئيس لجنة الأسير يحيى سكاف، والسيد عماد العيسى ممثل اللقاء الوطني الشمالي، والسيد فادي الشامي منفِّذ طرابلس في الحزب القومي السوري، بالإضافة إلى جمع علمائي وأعضاء في مجلس أمناء الحركة ومكاتبها وشخصيات ووفود دينية وشعبية.
وقد ألقيت جملة من الكلمات في المناسبة استذكرَت المؤسِّس الراحل العلَّامة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله، وفلسطين القضية المركزيَّة في يومها “يوم القدس العالمي”.

رئيس المكتب السياسي في حركة التوحيد الحاج صهيب سعيد شعبان أشار إلى أنَّ الإمام الخميني رضوان الله عليه هو أوّل من سَنَّ سُنَّةً حسنةً منذ أكثر من 40 عاماً، بإحياء يوم القدس العالمي لتبقى هذه القضية حيَّة في وجدان الأحرار حول العالم، لافتاً إلى أنَّ إنهاء ما يُسمَّى بالسفارة الإسرائيلية واستبدالها بسفارة دولة فلسطين في العاصمة الإيرانية طهران كان سابقة هي الأولى من نوعها.
وأكد شعبان أن المجاهدين في فلسطين رفضوا التهويد في داخل القدس ليواجهوا محاولة سحق الوجود الفلسطيني في قلب بيت المقدس، ولا ننسى دعم الجمهورية الإسلامية للشعب الفلسطيني مادياً، ورفد مقاومته بالخبرات العسكرية وبالتَّسليح على مدى عقود.

أمين سرِّ العلاقات العامّة في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأستاذ هيثم أبو الغزلان وجّه التَّحية للمقاومين في فلسطين مُنوِّهاً بدور حركات المقاومة ومُستذكراً تاريخ يوم القدس الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الايرانية .
ودعا أبو الغزلان للتَّوجُّه إلى القدس لتحريرها من الاحتلال الاستعماري، مؤكداً وجوب قتال العدوّ لإزالة الدولة العبرية من الوجود، وهذا لا يكون إلا بوحدة الأمة، ففلسطين هي قضية فلسطينية عربية إسلامية، ويوم القدس يوم إحياء للإسلام، وهذا جزء من عقيدتنا التي لن نفرط بها يوماً.رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ غازي حنينة، حيَّا سواعد الأبطال في خطِّ المقاومة الممتدِّ من الجمهورية الإسلامية الإيرانية مروراً بالعراق واليمن ولبنان وصولاً إلى فلسطين، معتبراً أن قضيَّة فلسطين هي قضيَّة الشَّعب المظلوم قضيَّة الشَّعب المشرَّد قضيَّة الشَّعب المشتَّت في أرجاء الأرض .
واضاف حنينة” العمل الوحدويّ هو السِّلاح الأمضى والسِّلاح الأقوى في مواجهة هذا العدوِّ الذي يبثُّ سمومه من خلال طوابيره الَّتي تعمل على إحداث الفرقة بين المسلمين.

المنسّق العام لجبهة العمل الإسلامي الدكتور زهير الجعيد أكَّد أنَّ من يريد الوحدة والمقاومة اليوم هو القابض على الجمر الملتهب، مُستذكراً العلامة الشيخ سعيد شعبان مُؤسِّس حركة التوحيد الاسلامي وتاريخ المقاومة ودور حركة التوحيد الإسلامي الرِّيادي فيها.
وأضاف ” إيران لم تقدِّم المال من أجل المساعدات الغذائية، ولكنَّها قدَّمت ومعها سوريا الصَّواريخ والتدريبات والعتاد والخبرات العسكريَّة لمقاومة فلسطين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *