أخبار محليةقضايا وآراء

الشيخ نعيم قاسم: سنواصل المحاولة لحلحلة الأزمة الداخلية ما استطعنا الى ذلك سبيلًا

أكّد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم “سنواصل المحاولة في الداخل لحلحلة الأزمة والوصول إلى حلّ ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا”، وشدد على أنه “لن نتوقّف عن المحاولة حتى حلحلة الأمور وكي يتمّ التخفيف عن الناس في ظلّ الأوضاع الصعبة”.

وخلال استقباله وفدًا عربيًا، قال الشيخ قاسم “البعض يسأل لماذا لم يحقق حزب الله الانتصار في الداخل كما حققه على “اسرائيل”، وأوضح أنّ “الأمور في الداخل أصعب بكثير لأننا لا نواجه عدوًا وإنما نواجه خلافًا سياسيًا وهذا الأمر يحتاج إلى حكمة وتعاون”، وتابع “عندما تكون هناك أطراف تأخذ السفينة إلى ملعبها غير مبالية إلى مصلحة الناس بشكل عام تتعقد الأمور ونحن سنستمر في المحاولة ونحن أصحاب صبر وجلد”.

ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ “المقاومة هي خيار هذه المرحلة على امتداد الأمة العربية والإسلامية”، وقال “خيار المقاومة يستهدف أمرين أساسيين الأول تحرير الارض وحمايتها والثاني تحرير الانسان وقناعاته”، وأضاف “نعتبر أن أولوية تحرير فلسطين هي أولوية بلا منازع وهذه الأولوية تصوّب المسار “.

الشيخ نعيم قاسم: سنواصل المحاولة لحلحلة الأزمة الداخلية ما استطعنا الى ذلك سبيلًا

وأشار سماحته إلى أنّ “أولوية تحرير فلسطين تعني أننا مع عدم ترسيخ موقع الأنظمة الاستبدادية التي تشتري استبدادها بالمال والنفط لتفرض شروطها على منطقتنا”، وأكد أنّ “هذه المرحلة تتطلّب أن يكون هناك صبر وتحمل وعناء لتتكامل الأمور الثلاثة الإيمان والإرادة والإعداد كي تتحقق النتائج المطلوبة”، وشدّد على أنّ “الخط هو خط انتصار بالشهادة أو بالانتصار المباشر”.

الشيخ قاسم بيّن أنه “من نتائج المقاومة أنّ لبنان الضعيف أصبح قويًا ولم يعد موقعًا للتوطين ولم يعد بالإمكان اسخدام لبنان كوسيلة للضغط على المحيط وعلى الواقع القائم”، ولفت إلى أنه من نتائجها أيضًا استنهاض الشارع العربي والاسلامي بعد تحرير عام 2000”.

وتابع الشيخ قاسم “الوحدة السياسية هي الجامع لمحور المقاومة التي تتزعمه إيران وتعمل معه بفعالية سوريا الشقيقة وكل حركات المقاومة في المنطقة”، وأضاف “نحن مع فلسطين من البحر إلى النهر وهنا لا بد أن نؤكد على الدور الكبير المهم لسوريا الأسد والعروبة التي قدمت للتحرير واستطاعت أن تكون جسرًا للتسليح والايواء والدعم للمقاومة”، ولفت إلى أن “سوريا اليوم تجني نتيجة مقاومتها بربح انتخابات الرئاسة للرئيس بشار الاسد بالتأييد الشعبي له ونرى أن سوريا تتعافى”.

وفيما رأى أنّ “الحل هو المقاومة حتى تتعب “اسرائيل” وتقلق وتخسر في الداخل وتفقد أهلية بقائها”، قال الشيخ قاسم “بعد عملية “سيف القدس” أصبح العدوان مقيّدًا ولم يعد قادرًا على مراكمة المكتسبات عندما يقرر العدوان على غزة”، وخلص إلى أنه “مع المقاومة لا أمن لاسرائيل وهنا يمكن القول فعلًا أن القدس أصبحت أقرب”.

المصدر: العهد الاخباري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *