أخبار دولية

حملةٌ في الولايات المتحدة لتلميع صورة ابن سلمان ومحو سجله الأسود

تقود السفيرة السعودية في واشنطن “ريما بنت بندر آل سعود”، حملة إعادة تأهيل صورة ولي العهد محمد بن سلمان في أميركا، وفق ما كشفته وكالة “بلومبرغ”.

الوكالة سلّطت الضوء على أبرز تلك الحوادث وهي مقتل الصحافي جمال خاشقجي، الحرب على اليمن، وفقدان ابن سلمان لحليفه المقرب دونالد ترامب كرئيس، مشيرة إلى أن جهود الضغط التي تبذلها السعودية هي محاولات لتحسين السمعة فقط.

منظمة “القسط” الحقوقية كشفت أن ابن سلمان يفرض الضرائب على السعوديين والمقيميين بهدف استخدام عائداتها في تبييض صورته، كما يستخدم الرياضة للهدف نفسه.

المتحدث باسم المنظمة عبد العزيز المؤيد ربط التوجه السعودي نحو استضافة الأنشطة الرياضية بـ”اهتمامات ابن سلمان الشخصية”، لافتًا إلى أن “الاقتصاد لا يمكن قيادته بالأوامر، بل يجب أن يكون هناك تفاعلات بين قوى معينة تنتج اقتصادات قوية”

وبحسب تقديرات المالية السعودية، فإنها تتوقع إيرادات الضرائب لعام 2021 قد تصل إلى 257 مليار ريال، وذلك بارتفاع نسبته 30.8 في المائة مقارنة بالضرائب التي تم تحصيلها في 2020.

وتأتي هذه التوقعات نتيجة الأثر المالي لكامل العام من رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة إلى 15 في المائة، إضافة إلى زيادة الرسوم الجمركية لعدد من السلع، وتعافي الاقتصاد المتوقع.

محاولات بإسم الرياضة والرفاهية

وكشفت منظمة دولية عن قيمة المبالغ التي أهدرها ولي العهد السعودي على استضافة فعاليات رياضية في المملكة بهدف تبييض صورته.

وأوضحت منظمة “غرانت ليبرتي” الحقوقية غير الربحية ومقرها لندن أن ابن سلمان أنفق مالا يقل عن 1.5 مليار دولار أمريكي. وبينت المنظمة أن هذه المبالغ أنفقت على الأحداث الرياضية الدولية رفيعة المستوى.

ولفتت إلى أن قيمة صفقة استضافة مدينة جدة لسباق الفورمولا 1 وصلت إلى 650 مليون دولار أميركي.

وكشفت المنظمة مبالغ لصفقات لم تنفذ بعد بما في ذلك 200 مليون دولار لبطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل، لذلك من المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام، بمتابعة مباشرة من ابن سلمان، إضافة إلى 182 مليون دولار لرعاية “ريال مدريد” من خلال مشروع القدية، وهو مشروع ضخم للسياحة والترفيه بالرياض.

غطاءٌ أميركي

ومؤخرا، كشف تقرير دولي كواليس مثيرة للمرة الأولى تتطرق لوسائل وطرق تبيض صورة ابن سلمان بالغرب وإخفاء سجله الحقوقي الأسود، إذ قالت صحيفة واشنطن بوست إن شركات علاقات أمريكية تتولى المهمة.

وذكرت أن تبييض ابن سلمان يتزامن مع جهود الرئيس الأمريكي جو بايدن للضغط على الدول لفتح حرية التعبير تتعرض لتقويض من واشنطن.

وقالت الصحيفة بتقرير بعنوان “الديكتاتوريون يقمعون المعارضة والشركات الأمريكية تبيض صورهم” أن شركات لوبي تواصل تقدم خدماتها. مبينة أن ذلك رغم توقف عدة شركات لوبي عن تقديم الخدمات للسعودية عقب جريمة قتل جمال خاشقجي في 2018.

ويكشف التقرير عن نيل شركات ضغط أمريكية 73 مليون دولار لصالح تمثيل المصالح السعودية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *