أخبار محليةالمكتبة الثقافيةانشطة ومواقفاهم الاخبار

بيان لقاء الأحزاب وتحالف الفصائل ” أشاد بوعي الفلسطينيين في مواجهة ما يحضره العدو الصهيوني

استضاف عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح في بنهران اللقاء الدوري للأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس وتحالف الفصائل الفلسطينية في الشمال، بمشاركة عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الحاج محمود حرفوش.

وتم التداول في الأحداث المتلاحقة التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها وتداعياتها على الساحة اللبنانية وتحديداً طرابلس والشمال. وكانت جولة أفق في المستجدات شارك فيها الحضور وأصدروا في نهاية اللقاء البيان الذي تضمن التوصيات التالية:

· التأكيد على أهمية تكثيف اللقاءات والتشاور والعمل على تطويق محاولة البعض إثارة الفتنة في البلاد والسعي لإجهاضها نظراً لخطورتها وانعكاساتها السلبية على الوضع الأمني وامتداداً الاقتصادي والاجتماعي بعد انتشار طوابير الذل التي تزيد الوضع المتأزم توتراً في ظل طروحات تزيد الوضع سوءاً في وقت يتطلب المزيد من التكاتف وتوحيد الجهود لبلورة حلول تنزع فتيل الفتنة وأشادوا بمستوى التنسيق والتعاون مع الجيش والقوى الأمنية والتعاون المشترك بين الأحزاب وتحالف الفصائل.

· توقف الحضور أمام مستوى الوعي الذي أظهره الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستند إلى دعم أمريكي كامل لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي توج بصفقة القرن الهادفة إلى تصفية قضية فلسطين وإعلان الدولة اليهودية وتبدأ بتهويد القدس وكانت بدايتها تهويد الشيخ جراح وباب العامود التي أجهضتها ملحمة سيف القدس التي أبرزت مدى التلاحم بين القدس وغزة والضفة وأراضي ال 48 التي أكدت رفض التطبيع الأمني مع الصهاينة وسقوط منطق التفاوض وتهج أوسلو.

· توقف الحضور أمام نصاعد وتيرة العامل الخارجي الذي وصل إلى حد المجاهرة بضرورة عودة الانتداب الفرنسي كممثل للمشروع الأمريكي- الصهيوني الذي تعتمده الإدارة الأمريكية والتي تعتبر أغلب المهتمين من اللبنانين بدعمه مجرد أدوات وليس شركاء فيه. واستغربوا ظاهرة السفيرتين الأمريكية والفرنسية اللتين ذهبتا إلى الرياض لبحث موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية مع ما يشكل هذا الأمر من انتهاك للسيادة الوطنية.

· اعتبر الحضور ان تسريع تشكيل حكومة في لبنان تشكل أولوية لبدء مسيرة ألإنقاذ والإصلاح انطلاقاً من خطة واضحة المعالم تحظى بدعم أغلب اللبنانيين وليس الشبكة الحاكمة الغارقة في خلافاتها والراغبة في استمرار الوضع الحالي وغير المتحمسة لأي تغيير يؤثر على مصالحها وتحالفاتها.

· دعا الحضور إلى تشكيل أوسع إطار يهتم بتكوين شبكة أمان تهتم بالوضع الاقتصادي وتوفر مقومات الأمن الاقتصادي في البلاد وتعمل على ضرب الاحتكار وتؤدي إلى توسيع أطر التعامل انطلاقاً من المصلحة الوطنية وليس مصلحة قلة من المافيات المهيمنة على الاقتصاد على امتداد 100 عام.

· شدد الحضور على أهمية وضرورة تعزيز التضامن بين قوى محور المقاومة ومواجهة المشاريع التي تستهدف وحدتها وتعزيز قوتها في مواجهة المشروع الأمريكي- الصهيوني في المنطقة.

لقاء أحزاب طرابلس وتحالف

الفصائل الفلسطينية في الشمال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق