اهم الاخبار

بري حول التراجع عن استدعاء جعجع: قضية الطيونة كبيرة وهناك شهداء سقطوا ظلماً والدم بعدو على الأرض

ذكرت “الاخبار” بان الملفات التي حملها البطريرك مار بشارة الراعي الى عين التينة قضائية تتعلق باستدعاء رئيس حزب القوات سمير جعجع والموقف من المحقق العدلي قي قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار.

وعلمت “الأخبار” أن البطريرك تحدّث مع رئيس مجلس النواب بري عن الوضع السياسي العام في البلاد، وتعطّل عمل الحكومة، و”فائض القوة الذي لا تستقيم معه الحياة السياسية”، قبل أن ينتقل إلى مسألة استدعاء جعجع، معتبراً أن “الأمر لا يجوز كونه زعيماً مسيحياً من الصف الأول”، مقترحاً “البحث عن إخراج للتراجع عن هذا الاستدعاء”. إلا أن “رئيس المجلس أكد أن قضية الطيونة كبيرة، وهناك شهداء سقطوا ظلماً… والدم بعدو على الأرض”، مشيراً الى أن “جعجع مستدعى كشاهد ليس إلا. وعندما استدعى القاضي فادي صوان وزراء ونواب كشهود، لبّوا طلبه. فلماذا لا يذهب جعجع؟ هذه قضية كبيرة ونحن نريد كشف الحقيقة وسنتابع القضية حتى النهاية. ونحن رفضنا الانجرار إلى استخدام القوة، واحتكمنا إلى القضاء، وعلى القضاء أن يكون موضوعياً وجدياً. وأعتقد أنكم تؤيدون أن يكون القضاء موضوعياً وجدياً وغير مسيّس”.

ولفت بري الراعي الى ان “المشكلة اليوم في البلد هي في مكان آخر. وتتعلق بأداء المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار”. فرد الراعي مدافعاً عن المحقق العدلي، وسائلاً عن سبب “هذه الهجمة عليه والتدخل في عمله والاعتراض على قراراته وإجراءاته والمطالبة بإزاحته”. فما كان من بري الا ان وضع على الطاولة نسخة من الدستور وأخرى من القانون 13/1990 (أصول المحاكمات أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء)، مشيراً إلى المواد التي يرى أن البيطار يخالفها، ومؤكداً أن “مجلس النواب لا يمكن أن يقبل المس بصلاحياته”.

وبعد مطالعة بري، رد الراعي بأنْ وافقَ رئيسَ المجلس على مقاربته، ومشدداً على وجوب “احترام الأصول الدستورية والقانونية”. وعندما سأل عن كيفية الخروج من المأزق وإعادة إطلاق العمل الحكومي وضمان الحفاظ على الاستقرار، قال بري إن الحل يبدأ من مجلس النواب، عبر محاكمة الرؤساء والوزراء المشتبه فيهم في انفجار المرفأ أمام المجلس الأعلى، وفقاً لما ينصّ عليه الدستور والقانون. تلقّف البطريرك ما قاله رئيس المجلس، مشيراً إلى أنه سيعرض الفكرة على الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *