فلسطينيات

الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش: وضع صحي صعب بعد 100 يوم على إضرابه عن الطعام

مضى أكثر من 100 يوم على إضراب الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش عن الطعام. بحسب المعلومات، صحّته باتت صعبة مع رفض الاحتلال الإفراج عنه.

عائلة أبو هواش ناشدت إنقاذ حياة نجلها، موضحة أن إدارة سجون الاحتلال رفضت نقله من المشفى لمقر المحكمة العليا في القدس حتى لا تتحمّل مسؤولية نقله، نظرا للظروف الصحية الصعبة التي يعيشها، كما رفضت عرضه على شاشة المحكمة وسط تكتم على حالته الصحية.

وبيّنت العائلة أن محكمة الاحتلال أرجأت محاكمة هشام 5 أيام أخرى لتقديم تقرير طبي شامل.

وقال سائد أبو هواش، شقيق الأسير هشام، إن ما جرى اليوم من تمديد في محكمة الاستئناف وعدم إحضاره لقاعة المحكمة يدل على أن وضعه الصحي خطير جدًّا لأبعد الحدود.

أبو هواش لفت الى أن حكومة الاحتلال تماطل في الإجراءات، ما يثبت وجود مخطط لدى الاحتلال لتصفية وإعدام شقيقه هشام.

وأشار إلى أن العائلة تعيش حالة ترقب شديدة، لا سيما مع ضعف الشارع وتقصير المؤسسات الرسمية بحق الأسرى، وخاصة الإداريين والمضربين عن الطعام.

بدوره، أشار عماد أبو هواش الشقيق الثاني لهشام إلى أن إدارة سجون الاحتلال اعترفت -خلال المحاكمة- بالوضع الصحي الخطير لشقيقه الأسير، ما يتنافى مع قرار نيابة الاحتلال العسكرية في اليوم الـ 52 لإضرابه عن الطعام، الذي صدر بعدم تجميد اعتقاله الإداري أو نقله للمشفى إلا بعد توقف القلب.

وأضاف: “إذا كانت “إسرائيل” تسعى لهذا، فهذا يعني أن هذا قرار إعدام حقيقي، ويبدو هذا ما يحدث في دوائر الاحتلال الإسرائيلي المختلفة”.

وحذّر أبو هواش من آثار الإضراب على شقيقه، وخاصة مع وجود مرض وراثي في العائلة مرتبط بالكلى، ما يعرض حياة شقيقه للخطر على المدى البعيد.

وأصدرت سلطات الاحتلال مؤخرًا أمر اعتقال إداريّ بحقّ الأسير أبو هواش لمدة 6 أشهر، على الرغم من وضعه الصحيّ الصعب الذي وصل له، وهو الأمر الثالث الذي يصدر بحقه منذ اعتقاله، ثم ما لبثت أن قررت محكمة الاحتلال العسكرية في “عوفر”، تخفيض مدة الأمر الإداريّ الصادر بحقّه من 6 أشهر إلى 4 (غير جوهري)، بعد 84 يومًا من الإضراب، ويعني ذلك وجود احتمالية إعطائه قرارا إداريًّا جديدًا بعد انتهاء اعتقاله الحالي.

والأسير أبو هواش محتجز في سجن “عيادة الرملة” وتنقله إدارة السجون باستمرار إلى مستشفيات الاحتلال.

يُشار إلى أن أبو هواش (39 عامًا) من دورا جنوب غربي الخليل، وهو معتقل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020، وأسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات، متزوج وأب لخمسة أطفال.

وفي حين يواصل الأسير هشام أبو هواش إضرابه عن الطعام لليوم 100، فإن الأسير لؤي الأشقر يواصل إضرابه لليوم 46، ضد اعتقالهما الإداري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *