المكتبة الثقافية

تطبيع اقتصادي ضخم بين الإمارات والعدو

أكد وزير الدولة للتجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي أن حجم التجارة السنوي بين بلاده وكيان العدو سيتجاوز حاجز الـ3 مليارات دولار في غضون عامين، وذلك بناء على حجم التجارة العام الماضي منذ توقيع الاتفاقيات التطبيعية.

وقال الزيودي في حديث مع موقع “غلوبس” الإسرائيلي “هنا حقيقة مذهلة، ففي غضون عام بعد الاتفاقيات الابراهيمية، أقمنا بالفعل علاقات قوية مهدت لاتفاقيات تجارية، وهذه أكثر من قاعدة يمكن الاعتماد عليها، هذه شراكة متينة ذات مغزى حقيقي، ليس فقط بالنسبة للشعوب كلها، وانما بالنسبة للمنطقة بأسرها والعالم”.

وحضر الزيودي ووزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتي أحمد بالهول الفلاسي منتدى الأعمال الأول من نوعه الذي نظمته الامارات في الأراضي المحتلة، بالتعاون مع منظمة Start-Up Nation Central ووزارة الاقتصاد في حكومة العدو.

منتدى الأعمال هو مبادرة أطلقها السفير الاماراتي لدى كيان العدو محمد آل خاجة والمدير العام للمنظمة آفي حسون بالتعاون مع المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة الصهيوني د. رون مالكا، ويهدف الى دفع العلاقات التجارية بين الجانبيْن، وتأكيد التزامهما بالابتكار كطريق لدفع العلاقات بين الأعمال وخلق مركز اقليمي مشترك للمبادرات.

وقال آل خاجة “إننا لدينا التزام مشترك لتعزيز اقتصادنا، علينا إيجاد الطريق لقيادة الاقتصاد بأكمله، وتحريكه والعمل معًا على فتح الأبواب ودمج نقاط القوة وقدراتنا الاقتصادية معا مع بيئة الأعمال التجارية بهدف تطوير إقليمي مشترك”.

بدوره، قال الفلاسي إن “في كل مكان ننظر إليه نرى عوامل مشتركة، إن كان بنقاط القوة أو التحديات، وعندما يرتبط الأمر بالأعمال الصغيرة والمتوسطة، الأعمال الناشئة والسياحة، هناك الكثير من الفرص للتعاون من أجل التغلّب على التحديات المشتركة وتمكين الأعمال الاماراتية والتوسع في “إسرائيل” وفي الوقت نفسه الأعمال الاسرائيلية التوسع في الإمارات”.

من جهتها، أكدت وزيرة الاقتصاد والصناعة الصهيونية اورنا بربيباي أن “الوزارة ستستمر بالتعاون ودفع المصالح المشتركة مع الإمارات، ووصول البعثة الاماراتية يتيح لنا أن نعرض أمام قادة الصناعة والتجارة في الامارات الابتكار الإسرائيلي، التكنولوجيا، المبادرات وابحاثنا وعرضها للسوق الدولي”، مضيفة أن “”إسرائيل” ستستمرّ بتقوية العلاقات التجارية والشراكة مع الإمارات تقديرًا لإمكانيات النمو الاقتصادي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *