أخبار دوليةفلسطينيات

زيارة مرتقبة لرئيس الكيان إلى تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن رئيس الكيان “الإسرائيلي” إسحاق هرتسوغ من الممكن أن يزور تركيا قريبًا.

تصريحات أردوغان جاءت خلال لقائه مع صحافيين وإعلاميين، وخلال تطرّقه إلى بيان الولايات المتحدة بإعلانها سحب دعمها من مشروع خط “ايستمد” الممتد بطول 2000 كلم لنقل الغاز من “إسرائيل” إلى قبرص واليونان ومن هناك إلى أوروبا، وقال الرئيس التركي إن المشروع لم يكن من الممكن أن يخرج إلى حيّز التنفيذ ومن “الجيّد أن الأميركيين فهموا أنه لا يوجد أي أمر جيد سيخرج من هذا”.

بدوره، أثار أردوغان إمكانية إبرام صفقة طاقة بين “إسرائيل” وتركيا، مضيفًا أنّه قد تكون هناك لقاءات بينه وبين الرئيس هرتسوغ، كما أشار أردوغان إلى مكالمته مع رئيس الحكومة نفتالي بينيت وحقيقة استقباله وفدًا من “الحاخامات” اليهود، وبحسب أردوغان “إذا كنّا سنمارس السياسة، فالسياسة ليست صراعًا، ونحن بحاجة إلى نقل السياسة باتجاه خط السلام”.

وفي ردٍّ على سؤال عن العَلاقات معَ “إسرائيل”، قال أردوغان إن هناك محادثات معَ نظرائه “الإسرائيليين” لافتًا الى أن الرئيس هرتسوغ من الممكن أن يزور تركيا، ولدى أنقرة موقف إيجابي للتعاون معَ “إسرائيل” في موضوع البحر المتوسط في كلِّ ما يتعلق بإمكانية شراء غاز من “إسرائيل””.

وفي السياق، أفاد مصدر رفيع في القدس المحتلّة بأنهم في المستوى السياسي أداروا الكثير من النقاشات حول إمكانية سفر الرئيس هرتسوغ إلى تركيا، لكن بحسب كلامه، “ليس هناك قرار بحصول هذا الأمر”، وفي مكتب الرئيس هرتسوغ لم يعلِّقوا على كلام أردوغان.

واستطرادًا، في حال تمّ اللقاء بين هرتسوغ وأردوغان، فإنّها ستكون الزيارة الأولى لمسؤول “إسرائيلي” إلى تركيا منذ مدة طويلة، وعمليًا، فزيارة من هذا القبيل جرت فعليًا عام 2017، خلال زيارة وزير الطاقة حينها “يوفال شتاينتس” إلى هناك.

وصرّح أردوغان خلال استقباله الحاخامات في قصره الشهر الماضي بأنَّ “تطبيع العَلاقات معَ “إسرائيل” هام وهذا سيحصل قريبًا”، ودعا إلى تعزيز اليهودية في الدّول الإسلامية وقال: “العَلاقات بين تركيا و”إسرائيل” دائمًا ستكون قوية وسنواصل تعزيزها”، وتعهّد بمحاربة المعاداة للسامية، وعبَّر بكلمات متوازنة بخصوص الصراع “الاسرائيلي”-الفلسطيني وقال إنَّه: “يأمل بالسلام العادل”.

يُذكر أنَّه منذ إطلاق سراح الزوجين “الإسرائيليين” أوكنين بعد اعتقالهما في تركيا بسبب تصويرهما قصر أردوغان، تجري اتصالات هادئة بين كيان العدو وتركيا، وتم الحديث عن إمكانية زيارة هرتسوغ إليها، والمنخرط بشكل سري في هذه المحادثات هو وزير خارجية العدو يائير لابيد.

رجب طيب أردوغان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *