المكتبة الثقافية

كيان العدو يفتتح بنك الدم “الأكثر حماية” في العالم

افتتح كيان العدو الصهيوني بنك الدم الذي وصفه بأنه الأكثر أمانًا في العالم.

وبحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”، وضعت أهمّ “الأجزاء المحمية” في هيكل تحت الأرض لتحصينها من أيّة هجمات كيماوية أو بيولوجية أو طبيعية.

وذكر الموقع أن “تكلفة تشييد مركز خدمات الدم “ماركوس” التابع لـ”نجمة داوود الحمراء” بلغت 135 مليون دولار، وقد استغرق بناؤه أربع سنوات واحتاج نحو 11000 طن من الفولاذ لإكماله”، مشيرًا إلى أن “الهدف التوجيهي لتأسيس هذا المركز هو أن إمدادات الدم في كيان العدو هي أصول استراتيجية قد تُنقذ العديد من الأرواح في سيناريوهات الطوارئ، وبالتالي يجب حمايتها”.

ووفق الموقع، حضر رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ ووزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتس وشخصيات أخرى حفل الافتتاح في المنشأة في الرملة.

وأشار الموقع الى أن المركز سيقوم بمعالجة وتخزين جميع تبرعات الدم تقريبا، لكل من المستوطنين والعسكريين، لافتًا إلى أنه سيحل محل المنشأة الحالية في مستوطنة “رمات غان”، والتي تم بناؤها في الثمانينيات ولم تعد تستوعب كمية التبرعات اللازمة لزيادة عدد سكان الكيان الغاصب.

وذكر الموقع أن “المنشأة السابقة افتقرت إلى التحصين، إذ سبق أن اضطرت “نجمة داوود الحمراء” أثناء الهجمات الصاروخية للتوقف عن معالجة الدم ونقل احتياطات الدم إلى ملجأ ضد القنابل، على الرغم من أن معالجة الدم هي مهمة ضرورة ومطلوبة أكثر في أوقات الحرب”.

ووفقا لـ”تايمز أوف إسرائيل”، فإن المبنى مبني من الفولاذ والخرسانة غير القابلة للاحتراق، وهناك ثلاثة مستويات للحماية، مع مناطق أمنية مختلفة. ثلاثة طوابق فوق الأرض، ولكل منها ملاجئها الخاصة. يحتوي الطابق الأرضي على مرافق تدريب وقاعة احتفالات ومنطقة لتناول الطعام وجناح للتبرع بالدم . ويضم الطابق الثاني بنك الحليب البشري.

وأضاف الموقع أن “الطوابق الثلاثة تحت الأرض محمية بجدران خرسانية سميكة للغاية وأبواب مضادة للانفجارات وأقفال معادلة الضغط، فضلًا عن الحماية من الهجمات البيولوجية والكيميائية”.

أما أعلى طابق تحت الأرض، فيضمّ مختبرات بنك الدم المحمية ومركز نقل وموقف سيارات آمنا لتحميل الدم في سيارات الإسعاف، ويضم الطابق الثاني تحت الأرض مخزون دم الحبل السري، ومختبرا جزيئيا للبحث والتطوير، ونظاما لتصفية الهواء للحرب الكيماوية والبيولوجية يمكّن الموظفين في جميع أنحاء المبنى من مواصلة العمل ومعالجة الدم في حالة حدوث هجوم كيميائي أو بيولوجي.

وتابع الموقع: “على أعمق مستوى يوجد قبو تخزين الدم، وهو عبارة عن غرفة “آمنة” تبلغ مساحتها 300 متر مربع محمية ضد التهديدات الصاروخية الأكثر خطورة، ويحتوي كل نظام مهمّ على نظام ثانوي، بما في ذلك منحدران يؤديان إلى الطوابق تحت الأرض، وأربع مجموعات من المصاعد، وأربعة مولّدات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *