فلسطينيات

بلدية أم الفحم ضد مناورة جيش الاحتلال في المدينة

دفعت المناورة الكبرى للجيش “الإسرائيلي” “مركبات النار”، التي تستمر حوالى الشهر برئيس بلدية أم الفحم سمير محاميد إلى التوجه لوزير الحرب “الإسرائيلي” بني غانتس والطلب منه تجنب تنفيذ الجزء المخطط من المناورة في المدينة.

وبحسب موقع “يديعوت أحرونوت”، فإنه ضمن إطار “شهر الحرب” الذي يتدرّب عليه جيش الاحتلال في هذه الأيام يفترض بالقوات المقاتلة التدرب من بين جملة أمور على القتال مقابل حزب الله في شمال فلسطين المحتلة.

وأرسل رئيس البلدية رسالة إلى غانتس مفادها: “قيل لنا إنّ في نية السلطات العسكرية إجراء مناورة بين 22 و26 أيار في أم الفحم. أنا، ومجلس المدينة وسكان المدينة يعارضون بشدة إجراء المناورة، وأبلغنا موقفنا للجهات العسكرية ذات الصلة”.

وسيحاكي جيش العدو “الإسرائيلي” في المناورة القتال المتعدّد الأذرع ومتعدّد الجبهات في الجو، البحر، البر و”السايبر”، حيث الهدف هو إعداد الجيش للحرب بشكل خاص على الساحة الشمالية، وبالتشديد على المواجهة في ساحات مختلفة: في لبنان، غزة، الضفة الغربية، وكجزء من عملية “حارس الأسوار” أيضا تأثير أعمال الشغب في المدن المختلطة، خاصة إغلاق الطرقات الأمر الذي يعيق الجيش من تحريك القوات إلى مناطق القتال في الشمال والجنوب”.

وأضاف الموقع: “على سبيل المثال، خلال عملية “حارس الأسوار” تم قطع طرقات الوصول الى قواعد سلاح الجو في “نفاتيم” في النقب من قبل مشاغبين بدو، ومن أجل ذلك أنشأوا في الجيش “الإسرائيلي” قوة خاصة في الاحتياط تابعة لجنود الجبهة الداخلية، مهمتهم في الطوارئ الحفاظ على محاور الطرقات مفتوحة”.

وتابع الموقع “قبل حوالى نصف سنة أجرى الجيش “الإسرائيلي” مناورة في أم الفحم، كانت مقلصة جدًا لكنها لا زالت تثير الاستياء في المدنية. حينها، بالرغم من التصريحات، جرت كما هو مخطط والجيش “الإسرائيلي” لم يتراجع. الآن المعارضة أهم بكثير وتصل مباشرة من رئيس البلدية محاميد”.

وجاء في الرسالة، التي وصلت نسخة منها الى رئيس الأركان أفيف كوخافي والى رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست رام بن باراك، “غني عن القول، إنَّ المدرعات التي تتحرّك في المدينة وتحاكي “احتلال” حزب الله تشكّل ضربة قاسية لمشاعر سكان المدينة والمنطقة. أنا كرئيس بلدية أبذل كل ما باستطاعتي لتقريب التعايش والعيش المشترك، وتحسين صورة المدينة ونوعية الحياة فيها. لأسفي هذه المناورة تضرُّ بذلك إلى حد كبير”.

وتابع رئيس البلدية محاميد في الرسالة: “حتى لو كانت المناورة لم تقصد ذلك، هناك فرصة معقولة أنَّ جنديًا عمره 18 سنة أو شخصًا يعمل في الهايتك شارك في مناورة “احتلال العدو”، سيجد صعوبة في تغيير نظرته أنَّ أم الفحم هي “العدو” حتى بعد المناورة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *