أخبار دولية

إسبانيا ترفع بيع الطاقة للمغرب بمستويات قياسية

رفعت إسبانيا مبيعات الكهرباء للمغرب إلى “مستويات قياسية”، بعد إيقاف الجزائر للأنبوب الذي يمرّ عبر المغرب ويصل إلى مدريد، في خضم الأزمة التي تشهدها مع الجزائر.

وأشارت صحيفة “لا انفروماسيون” الإسبانية إلى أنَّ الطريق السريع للطاقة تحت مضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب يعمل في الوقت الحالي بكامل طاقته.

وحدث الارتفاع في تدفق الكهرباء إلى الرباط، في خضم التوتر بين حكومة الجزائر والسلطة التنفيذية لرئيس الوزراء الإسباني “بيدرو سانشيز”، بعد دعم قصر الرئاسة الإسبانية “مونكلوا” للخطة المغربية للصحراء الغربية.

وقالت الصحيفة إن الأرقام تظهر ارتفاعًا كبيرًا لتصدير الطاقة من إسبانيا إلى المغرب عن العام الماضي.

وتوقفت الجزائر عن إمداد إسبانيا بالغاز عن طريق المغرب، نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، عبر خط أنابيب الغاز “المغاربي الأوروبي”، على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين بشأن قضية الصحراء الغربية.

ويؤكّد خبراء أنّ رسوم المرور التي كان يجبيها المغرب من الجزائر على شكل كميّات من الغاز بأسعار تفضيلية، كانت تؤمّن له 97 في المئة من احتياجاته من هذه المادة الحيوية.

وقررت إسبانيا السماح للمغرب بالتزود عكسيًا بالغاز عبر نفس الأنبوب الذي يمتد من الجزائر إلى إسبانيا عبر المغرب.

وتشهد العلاقات الجزائرية الإسبانية أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بعد تغيير مدريد لموقفها “التاريخي” بشأن الصحراء الغربية.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، بداية حزيران/يونيو الجاري، تعليق “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” التي أبرمت عام 2002 مع إسبانيا، بعد تغيير موقفها في ملف الصحراء الغربية لدعم موقف المغرب.

وتنصّ المعاهدة الإسبانية الجزائرية على تعزيز الحوار السياسي بين البلدين على جميع المستويات وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتعليمية والدفاعية.

وفي 18 آذار/مارس، أجرت إسبانيا تغييرًا جذريًا في موقفها من القضية الصحراء الغربية الحساسة لتدعم علنًا مشروع الحكم الذاتي المغربي وأثارت غضب الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *