قضايا وآراء

إدانات لبنانية واسعة للعدوان الصهيوني على غزة

أدانت شخصيات لبنانية العدوان الصهيوني الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مطالبة بوقفه فورًا، داعيةً الأمم المتحدة لعقاب العدو، وسط المطالبات بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق، غرّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عبر حسابه على “تويتر” قائلًا: “يجب أن نعرف أن “إسرائيل” مجرمة وعدوانية، وقتل الجعبري في حي سكني مع شهداء بينهم طفل وعشرات الجرحى هو عمل إجرامي لا يمكن أن يمر من دون عقاب، وعلى “إسرائيل” أن تتحمل مسؤولية هذا العقاب”.

وأضاف في تغريدة ثانية: “غدًا نسمع أن أمريكا وأوروبا والأمين العام للأمم المتحدة سيدعون إلى ضبط النفس على قاعدة أن الذي حصل حصل! أي عندما تعتدي “إسرائيل” ندعو إلى ضبط النفس أما إذا قامت المقاومة بعملية فيقولون يجب أن تتحمل المسؤولية وتُعاقب!”.

الموسوي

من جهته، غرد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي قائلًا إن “تساجل أهل السياسة شخصيات وأحزاب فيما بينهم أمر مألوف، ولكن أن تصل الشتائم والاتهام الى حد تعيير طرف لبناني بالعقوبات الأميركية الظالمة بحقه أمر معيب جدًا”، وأضاف: “نرفض العقوبات الظالمة ضد اي جهة، ونرفض استخدامها مادة للتهجم لأن ذلك يوهن الروح الوطنية ويعين الظالم ويقر له بالعدوان!”.

حركة “أمل”

بدورها، استنكرت حركة أمل وأدانت بشدة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وقالت الحركة في بيان لها إن “الاحتلال الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكافة المواثيق والمعاهدات الدولية باستهداف المدنيين العزل والاغتيال المخطط للقيادات الفلسطينية وفرض الحصار الجائر واقتحام المدن واعتقال المواطنين وبناء جدار الفصل العنصري واستباحة المسجد الأقصى وتهويد القدس، ويقوم بتفيذ جرائمه بحق النساء والأطفال الفلسطينيين في ظل حصار دولي مفروض على الشعب الفلسطيني مستغلًا انشعال العالم في لحظات التوتر الدولي ليمارس إرهابه المنظم المستمر وجرائمه البشعة في حق الشعب الفلسطيني وكل المنطقة، الأمر الذي يؤكد خطر الكيان العدواني على السلم والامن في المنطقة وعلى كل العالم”.

واعتبرت الحركة أن “ما يجري من تصعيدٍ ومخاطر، يتطلّب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ورصّ الصفوف ونبذ الخلافات، ويتطلب أيضًا من أمتنا العربية والإسلامية اتخاذ المواقف التي ترتقي إلى مستوى ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من خلال تفعيل مقاطعة الكيان الصهيوني وعزله وفضح اجرامه المتمادي في كل المحافل الدولية”.

ودعت المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الدولي والعاجل للضغط على كيان الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمه وحماية الشعب الفلسطيني من عمليات الابادة التي يقوم بها المستوى العسكري الصهيوني تنفيذًا لقرارات سلطة الاحتلال السياسية.

وتقدمت الحركة من “حركة الجهاد الاسلامي والشعب الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة باستشهاد القائد تيسير الجعبري واخوانه وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

الخطيب

وقد استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بشدة “العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني واغتيال قادة في المقاومة في عدوان جديد يستكمل حلقات عدوانه المستمرة التي يحاول من خلالها الخروج من ازماته واخفاقاته واخضاع الشعب الفلسطيني البطل لارادة احتلاله”.

وأكد الشيخ الخطيب في بيان له أن “العدو يلعب بالنار التي سترتد خرابًا ودمارًا على كيانه المهدد بالزوال، وقوى المقاومة وشعبها لن تضعف عزيمتها عن دحر الاحتلال عن فلسطين مهما عظمت التضحيات”.

وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بـ”إدانة الكيان الغاصب ولجم عدوانه”، مناشدًا قادة العرب والمسلمين “اتخاذ مواقف واجراءات حازمة ضد العدوان تدعم الشعب الفلسطيني في مقاومته وصموده”.

وقدم تعازيه الحارة الى الشعب الفلسطيني وقيادة حركة الجهاد الاسلامي وذوي الشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

التيار الأسعدي

في السياق نفسه، حيا الأمين العام للتيار الأسعدي معن الأسعد في تصريح “شعب غزة ومقاومته البطلة في مواجهتهما وتصديهما للعدوان الصهيوني وإرهابه وجرائمه وقتله للأطفال وتدميره للمنازل على ساكنيها”، داعيًا الفصائل الفلسطينية إلى “الوحدة والتماسك والمواجهة المشتركة لهذا العدوان البربري الجهنمي من دون حسابات أو مصالح أو انتظار وساطات أو تسويات من هنا وهناك، لأن العدو مصر على حرب الإبادة للشعب الفلسطيني ومقاومته ومصادرة كل حقوقه”.

وقال: “ما دامت غزة تقاوم وتواجه وتتصدى وتطلق صواريخها تجاه العدو الصهيوني، فإنها حتمًا ستصمد وتنتصر وسيكون المجد لها ولصواريخها والتقهقر والهزيمة للعدو الصهيوني”، مؤكدًا “معادلة غزة تقاوم فلسطين تنتصر”، موجهًا التحية لغزة وأهلها ومقاومتها من جبل عامل منبع المقاومة إلى كل فلسطين.

حزب الاتحاد

من جانبه، رأى “حزب الاتحاد” في بيان اليوم أن “العدوان الصهيوني على غزة، استمرار للعدوانية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، المغتصبة حقوقه الوطنية، والتي تحاول بترسانتها العسكرية فرض احتلالها لفلسطين بظل تواطؤ دولي وتخاذل عربي وصل مداه الى حد التطبيع المذل ليشرع للعدوان اغتصابه لفلسطين وانتهاكه للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وقال: “يأتي العدوان على غزة اليوم، في محاولة من قادة العدو لاستخدام الدم الفلسطيني، ليكون رافعة لهم في الانتخابات التشريعية لدولة العدوان. إنه هجوم بربري يستهدف المدنيين العزل والأبرياء وقادة المقاومة الذين يشكلون عز الأمة ونصرها. هذا العدوان ليس غريبًا على قادة العدو الذين يثبتون كل يوم انهم رمز لفاشية جديدة تنتهك المواثيق والقيم الدولية والإنسانية. فغزة لن تكون وحدها في مقاومة هذه البربرية الصهيونية وإسقاط كل اهداف العدوان، والوحدة الوطنية الفلسطينية تجسدت في الرد الموحد الصاعق على مستوطناته ومدنه الفاجرة. وكلما زاد العدو من غطرسته كلما تعمقت أواصر الوحدة الوطنية الفلسطينية وزاد تلاحم الشعب العربي مع هذه القضية العادلة”.

وختم: “التحية لغزة الأبية وشهدائها الابطال والنصر لفلسطين من بحرها الى نهرها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *