فلسطينيات

الاحتلال يقتحم ويُغلق 6 مؤسسات حقوقية وأهلية في رام الله

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 6 مؤسسات حقوقية وأهلية في مدينتي رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة، وداهمت مؤسسات: الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، والحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء.

وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال أغلقت المؤسسات الستة وثبّتت ألواحًا حديدية على بواباتها وعلقت أوامر إغلاق تام عليها، بعد أن عبثت بمحتوياتها واستولت على ملفات ومعدات عدد منها.

وكان وزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس قد أعلن أمس الأربعاء عن تصنيفه بشكل نهائي 3 مؤسسات وجمعيات فلسطينية بأنها “إرهابية”، في تحريض مباشر على هذه المؤسسات.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين

من جهته، أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر إقدام جيش الاحتلال الليلة وفجر اليوم على اقتحام وإغلاق 6 مؤسسات حقوقية وأهلية في رام الله، والاستيلاء على بعض المحتويات والأجهزة الالكترونية فيها.

وبيّن اللواء أبو بكر أن الاقتحام والإغلاق طال مقرات المؤسسات الحقوقية والأهلية الست في رام الله، والتي أعلنت عنها حكومة الاحتلال في وقت سابق أنها “منظمات ارهابية” هي: الحق، الضمير، الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، مركز بيسان للبحوث، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية.

وقال اللواء أبو بكر “هذه الهمجية التي تطال مؤسسات تعمل في المجال المدني والخدماتي التام، تحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي ومكوناته وتشكيلاته، بأن هذا الإرهاب المنظّم سيستمر وسيتصاعد، وأن لا خطوط حمراء في استهداف كل ما يعزز من صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وطالما غابت المحاسبة الدولية لدولة الاحتلال، فإن الجريمة مستمرة”.

وأضاف اللواء أبو بكر “تأتي هذه الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية كرسالة لبايدن والسياسة الامريكية، التي تعمل بانحياز كامل مع منظومة الاحتلال الحاقدة، وان الزيارة الاخيرة لرئيس الولايات المتحدة الامريكية، وتصريحاته في مدينة بيت لحم، تتلقى الرد الحقيقي بالاقتحام الذي شهدته المؤسسات في رام الله قبل ساعات قليلة”.

وطالب اللواء أبو بكر المؤسسات الحقوقية والقانونية والانسانية والاهلية والمدنية في كل أنحاء العالم، بالتحرك الفوري للجم هذا الاحتلال وايقافه عن هذا التطرف، وإرساء الدعم والمساندة والتضامن مع هذه المؤسسات ومع الشعب الفلسطيني الأعزل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *