اهم الاخبار

الوزير حمية يزور مرفأ العبدة بعكار للاطلاع على عملية تنظيفه

بدعوة من لجنة “آمان ببنين” وبحضور نواب عكار ومسؤول حزب الله في الشمال محمد صالح، زار وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة، ظهر اليوم السبت، مرفأ الصيادين في منطقة ببنين – العبدة عكّار.

وتأتي الزيارة في اطار الإطلاع على عملية تنظيف حوض المرفأ وما يرافقه من إستخراج للرمول المتراكمة في الحوض تسهيلًا لأمور الصيادين.

وخلال كلمة ألقاها في الحفل التكريمي الذي أُقيم له، قال الوزير حمية: “زيارتنا اليوم إلى عكار تأتي تحت عنوان تلبية المطالب الانمائية للمحافظة الأكثر حرمانًا”، معتبرًا أنَّ عملية تنظيف مرفأ العبدة هي مقدمة للعديد من المشاريع التي تنوي وزارة الأشغال إعادة تفعيلها في عكار.

ويشار إلى أنّ عملية شفط الرمول من حوض المرفأ تأتي لتسهيل عملية خروج المراكب من وإلى الحوض، وهي كانت قد جرت آخر مرة عام 2015.

وتفيد المعلومات بأنَّ عملية سحب رمل البحر من منطقة العبدة تتم تحت إشراف ومتابعة من البحرية اللبنانية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني.

هذا، وأشار الوزير حمية إلى أنَّه “مهما اشتغلنا لعكار نبقى “مقصرين”، ونظرًا للحالة التي وصلت إليها الطرقات في الشمال، صرفنا 3 ملايين دولار لتأهيل أوتوستراد المنية وصولًا إلى عكار”.

وأضاف: “أما موضوع سحب الرمول من مرفأ العبدة فإنه وبحسب القانون اللبناني كان من المفترض إعادة رمي الرمول داخل مياه البحر، إلا أنَّ ذلك لن يعود بأي منفعة على الدولة اللبنانية وهو ما دفعنا للتعاون مع الجيش اللبناني لسحب الرمول وبيعها وهو ما سيدرُّ على خزينة الجيش مئات الملايين من الدولارات”.

من جهتهم، شكر صيادو الأسماك في منطقة ببنين العبدة خطوة الوزير حمية وطالبوه باستكمال أعمال تحسين مرفأ العبدة بدايةً باقرار انشاء منارة للصيادين على حوض المرفأ وإنارته لتسهيل أعمال الصيد ليلًا.

وكانت لجنة “آمان ببنين” انطلقت بمبادرة شبابية أطلقها أبناء منطقة ببنين العبدة منذ 3 أشهر وذلك للحد من إطلاق الرصاص العشوائي خلال المناسبات، وقد نجحت اللجنة في تفعيل العديد من المشاريع الانمائية والاجتماعية في منطقة ببنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *