أخبار محلية

ارتفاع كبير في أسعار المحروقات والمازوت تجاوز المليون ليرة

مع الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار في السوق السوداء، سجل جدول المحروقات الصادر ظهر اليوم ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، إذ تجاوز سعر المازوت المليون ليرة ولامسه سعر صفيحة البنزين.

وارتفع سعر البنزين بنوعيه 50 ألف ليرة والمازوت 50 ألف ليرة والغاز 32 آلاف ليرة، لتصبح الأسعار على الشكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 958000 ليرة.

– بنزين 98 أوكان: 982000 ليرة.

-المازوت: 1007000 ليرة.

-الغاز: 613000 ليرة.

أبو شقرا

هذا وأكد ممثّل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا في حديث إذاعي أنّ “ارتفاع سعر صرف الدولار سيؤّثر على أسعار المحروقات”، مضيفًا أن “على المسؤولين ان يتعاونوا من أجل الحدّ من الانهيار لأنّ صفيحة البنزين ستلامس المليون ليرة”.

نقابة موزعي قوارير الغاز ومستلزماتها

بدورها، رأت نقابة موزعي قوارير الغاز ومستلزماتها أنه “على ضوء تفلت سعر صرف الدولار الأميركي وعدم قدرة موزعي الغاز على الاستمرار في العمل بهذه الطريقة التي تسبب خسائر فادحة في قطاع توزيع الغاز، خصوصًا أن هذا القطاع يغطي 85% من حاجات السوق المحلية لهذه المادة الحيوية والأساسية، وبما أن بيع الغاز للمستهلك يتم بالليرة اللبنانية وفقا لجدول تركيب الأسعار الذي يصدر عن مديرية النفط مما يؤدي إلى تكبد خسائر كبيرة على عاتق الموزع عند شراء الدولار من السوق الموازية بسبب تقلب الأسعار الجنوني، بالتالي لا يمكنه الاستمرار بتحمل هذه الخسائر بشكل متواصل، بالاضافة إلى فوضى التسعير وضياع المواطن والموزع على حد سواء. وعلى الرغم من تنبيه النقابة والتحذير للوزارات المعنية من تحمل تبعات التأخير في انتظار الوعود لايجاد الحلول”.

وفي بيان لها، طالبت النقابة “وزير الطاقة والمياه بالإسراع في إيجاد حل مناسب وجذري لهذه المشكلة في ظل الارتفاع الجنوني لسعر الدولار، لا سيما إصدار جدول تركيب الأسعار بالدولار الأميركي أو ما يعادله عند الشراء من السوق الموازية مما يجنب الموزع الوقوع في مشكلة الصرف وتقلب الأسعار المفاجئ، وعندها يصبح اصدار جدول تركيب الاسعار يومين في الاسبوع على سعر السوق النفطي العالمي فقط”.

دولار السوق السوداء

وسجل سعر صرف دولار السوق السوداء ارتفاعًا كبيرًا ظهر اليوم، وتراوح ما بين 54000 ليرة للمبيع و54250 ليرة للشراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *