صحة

نقيب المستشفيات الخاصة”: نقوم بإجراءات استباقية لنكون مستعدين بقدر الإمكانات المتوفرة بحال تطور الأمور في لبنان

أكد نقيب ​المستشفيات الخاصة​ في ​لبنان​ ​سليمان هارون​، في حديث لـ”النشرة”، أن المستشفيات تقوم بإجراءات استباقية، بالتنسيق بين ​وزارة الصحة العامة​، “لنكون مستعدين بقدر الإمكانات المتوفرة لدينا في حال تطور الأمور في لبنان”، موضحاً أنه “ستكون هناك غرفة عمليات في وزارة الصحة، ليبقى التواصل قائمًا ومستمرًا ومباشرًا مع كل المستشفيات التي تستقبل المصابين، لتوزيعهم على كل المستشفيات العاملة والمستعدة لمخاطر الحرب التي أتمناها ألا تقع”.

 

ورداً على سؤال، لفت إلى أننا “نعمل جاهدين ليكون مخزون ​الأدوية​ والمسلتزمات الطبية كافيًا، كما نقوم بإجراءات استباقية ليكون التواصل مؤمنًا بين الأطباء والممرضين والتقنيين، وفق برنامج خاص في حال اندلعت الحرب، لتأمين العمل الطبي على مدى 24 ساعة”.

وعن الدواء وعملية تخزينه ليكون متوفرًا بحسب الحاجة، أوضح أن “موضوع التخزين مرهون بأوضاع المستشفيات المادية، وكما هو معلوم عدد كبير من المستشفيات عاجز ماديًا عن تأمين المخزون المطلوب، لذلك نحن بحاجة إلى مساعدات دولية، ووزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال ​فراس الأبيض​ يحاول التواصل مع جهات عالمية لمساعدة لبنان بهذا الموضوع، علّه يوفق لأن ​الدولة اللبنانية​، كما بات معلومًا، عاجزة ماليًا”.

وأشار إلى أن “موضوع الأودية ليس سيئًا كثيرًا، هناك عدد قليل من الأدوية غير مؤمن ولكن الحل يكون باستعمال البديل عن الدواء المفقود”، لافتاً إلى أن “المخزون المؤمن حاليًا، بين المستشفيات والمستودعات الخاصة، يكفي مبدئيًا شهرين تقريبًا، ولكن في ظل العمليات العسكرية وحالة الحرب، نجهل ما هي نسبة الحاجة إليها”.

أما بالنسبة لتحسن أوضاع المستشفيات المادية بعدما أصبحت الـ”فوترة” بالدولار، شدد على أن “الأوضاع المالية لم تتحسن لأن المصاريف زادت حتى على سعر الدولار وبشكل كبير جدًا، بالتزامن مع إنخفاض المدخول، وذلك بسبب إنخفاض عدد المرضى، الذين كانوا يدخلون إلى المستشفيات، بحدود الـ 40 بالمئة تقريبًا، وكذلك تعرفات الإستشفاء لم تصل الى المستوى الذي كانت عليه عام 2019”.

وأوضح أن “التعرفات مع شركات التأمين تتراوح ما بين 60 و65 بالمئة مما كانت عليه قبل العام 2019، وبالتالي المصاريف زادت والمداخيل انخفضت والمستشفيات واقعة تحت عجز وأوضاعها المالية لم تتحسن، بل على العكس تراجعت”.

أما بالنسبة إلى صهاريج ​المازوت​ وخطر تعرضها للقصف في حال اندلعت الحرب، أكد أن “ليس من حلّ إلا من خلال دعم دولي، مع ​منظمة الصحة العالمية​ أو ​الصليب الأحمر الدولي​، ليكون على تواصل مع العدو الإسرائيلي لعدم قصف الصهاريج التي تنقل مادة المازوت إلى المستشفيات”، قائلاً: “أنا لست خبيرًا عسكريًا، لكن ليست لدينا المقدرة لمنع قصف الصهاريج خلال تنقلها بين المناطق”.

وأشار إلى أنه في “ظلّ أزمة الكهرباء، التي ما زلنا نعيشها ونعاني منها، فإن المستشفيات بإستطاعتها تخزين مادة المازوت، لمدة تتراوح بين أسبوع وشهر على أبعد تقدير، وذلك بحسب قدرة كل مستشفى المادية والتقنية”، داعياً المسؤولين والمعنيين، إلى “العمل لتفادي اندلاع الحرب، لأن لبنان كله لا يتحمل الحرب وليس فقط القطاع الإستشفائي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى