اهم الاخبارفلسطينيات

إليوت أبرامز يروج لنقل القواعد الأميركية من الخليج إلى “إسرائيل”

كتب الدبلوماسي الأميركي الصهيوني السابق المعروف إليوت أبرامز مقالة نشرت على موقع مجلس العلاقات الخارجية (وهو مركز دراسات أميركي معروف)، تحدث فيها عن “مشكلة جغرافية” ظهرت خلال النزاع مع إيران، والتي تتمثل في أماكن وجود القواعد العسكرية في الشرق الأوسط.

وقال الكاتب إن لدى الولايات المتحدة قواعد منتشرة في الخليج على مسافة تضعها في مرمى إيران. وطريقة توزيع القواعد الحالية كانت منطقية عندما كانت تقاتل الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق حيث كان يفتقد الخصم إلى القدرة على استهداف هذه القواعد.

وأضاف أبرامز أن الخصوم في أفغانستان والعراق لم يتمكنوا من ضرب القواعد الأميركية بواسطة الصواريخ، بينما المُسيرات كانت بالكاد دخلت الميدان ولم تكن تعتبر تهديدًا. إلا أنه نبّه من أن طريقة توزيع القواعد المعتمدة تجعلها أهدافًا سهلة في النزاع القائم مع إيران. لافتًا إلى أن كل القواعد الأميركية في الخليج هي في مرمى الصواريخ الإيرانية، بينما المسافة بين إيران و”إسرائيل” تبلغ حوالي 1100 ميل.

وقال الكاتب إن طريقة توزيع القواعد الأميركية في الخليج تعكس تحديات قديمة، مثل ضرورة حماية حلفاء الولايات المتحدة الخليجيين والشرق الأوسط عمومًا من الاتحاد السوفييتي. عقب ذلك أشار إلى أنه جرى نقل عشرات الطائرات الأميركية إلى مطار “بن غوريون” وقاعدة “رامون” الجوية في “إسرائيل”. كما لفت إلى ما قاله قائد القيادة الوسطى السابق في الجيش الأميركي فرانك ماكنزي خلال مقابلة إعلامية، حيث تحدث الأخير عن ضرورة التوجه “غربًا” والنظر في إنشاء القواعد في “إسرائيل”، وذلك بسبب بعدها عن إيران وأيضًا كونها لن تضع قيودًا صارمة على الولايات المتحدة.

وبينما تحدث الكاتب عن إمكانية النظر في وضع قواعد في غرب السعودية ومصر، قال إن هاتين الدولتين أو غيرهما في المنطقة قد ترى أن ذلك سيكون عبئًا عليها من المرجح أن يعرضها للهجمات، أو قد ترى أنها ورقة يمكن من خلالها الحصول على تنازلات من الولايات المتحدة، مضيفًا أن مصر على سبيل المثال قد تستفيد من وجود القواعد الأميركية على أراضيها من أجل الحصول على المزيد من المساعدات الأميركية.

وفي المقابل تحدث الكاتب عن ترحيب “إسرائيلي” باستضافة القواعد الأميركية.

هذا؛ وتابع الكاتب أن الانتظار سيكون مكلفًا، وأنه كلما بقيت القوات الأميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية، كلما دفعت الولايات المتحدة الثمن على صعيد الجهوزية والردع والأرواح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى