الشيخ حمود زار حركة التوحيد الإسلامي في طرابلس وتأكيد على كون سلاح المقاومة الورقة الرابحة في الحفاظ على سيادة لبنان

استقبل رئيس المكتب السياسي في حركة التوحيد الاسلامي الحاج صهيب سعيد شعبان في مقر الأمانة العامة في طرابلس، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة العلامة الشيخ ماهر حمود على رأس وفد، وذلك بحضور أعضاء مجلس الأمناء الأستاذ عمر الأيوبي والأستاذ أسامة شعبان، وبمشاركة رئيس المكتب التربوي الإسلامي الأستاذ ناصر الظنط.
المجتمعون بحثوا قضايا محلية وإقليمية ودولية، سّيما الحرب المستعرة بين قوى الأمة الحيّة من جهة وبين الكيان الصهيوني وداعميه من جهة أخرى، سواء في فلسطين وفي قطاع غزة تحديداً أو في جنوب لبنان.. مندّدين باقتحام آلاف المستوطنين ومعهم وزراء صهاينة للمسجد الأقصى الأسير وبالإبادة الممنهجة لغزة وتجويع أهلها وحصارهم، دون أن يصدر أي تحرك عربي وإسلامي لكبح هذا العدوان بأشكاله المختلفة.. وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أنّ المقاومة كخيار استراتيجي وحدها يمكن أن تقف في وجه التغوّل والتوغّل الصهيوني، وسلاحها دون غيره يستطيع مواجهة التوسّع الشّره لحكومة العدو باتجاه أراضينا ومقدّساتنا.
وفي السياق أكد المجتمعون أنّ سلاح المقاومة في لبنان أو في فلسطين يعدّ العنصر الأهم والورقة الرابحة في الحفاظ على سيادة بلادنا وحرية شعوبنا، ولا يمكن التفريط بهذا السلاح إرضاء للمشروع الصهيو-أميركي في المنطقة، وعليه فإنّ شرعية المقاومة وسلاحها في مواجهة المحتلين محققة، ولا يستطيع أحد أن يزعم في هذا العالم امتلاكه سلطة منح الشرعية أو حجبها في هذا المجال.





