العدوان الصهيوني على غزة.. 13 شهيدًا خلال 24 ساعة

تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خرق اتفاق وقف إطلاق النار، في قطاع غزة اليوم الاثنين (02 تشرين الثاني/نوفمبر 2026) لليوم الـ390 على التوالي، قصفًا وغارات جوية وعمليات نسف للمنازل في مناطق متفرقة في القطاع، موقعة مزيدًا من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.
هذا؛ وقد أفادت مصادر طبية، صباح اليوم، باستشهاد الفلسطيني أسعد قشطة وإصابة 3 مدنيين آخرين، بينهم طفلة، جراء غارة شنتها مُسيّرة “إسرائيلية” قرب مفترق بئر 19 في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.
كما استشهد الفلسطيني محمود قفه (46 عامًا) بنيران الجيش “الإسرائيلي” على منطقة الحي الياباني شمال غربي مدينة خان يونس.
إلأى ذلك؛ أفادت مصادر طبية، في مستشفى شهداء الأقصى، باستشهاد الفلسطيني إبراهيم السعايدة (40 عامًا) وإصابة ثلاثة آخرين إثر إلقاء مُسيّرة “كواد كابتر” للاحتلال قنبلة على شرقي قرية المصدر وسط قطاع غزة. كما استشهد الفلسطيني يوسف أبو يونس، صباح اليوم، متاثرًا بجراح أصيب بها في غارة “إسرائيلية” على نقطة لوزارة الاقتصاد في منطقة مواصي مدينة رفح قبل أيام؛ ما يرفع حصيلة هذه الغارة إلى 6 شهداء.
في وقت سابق؛ استشهد 5 عناصر من وزارة الداخلية في غارة لطيران الاحتلال “الإسرائيلي” على منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، في جنوب القطاع.
ونعت وزارة الداخلية في غزة ضباط وعناصر المديرية العامة للشرطة الذين استشهدوا في مجزرة ارتكبها الجيش “الإسرائيلي” باستهدافهم، في أثناء تأدية عملهم الاعتيادي، في منطقة المواصي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأشارت الوزارة، في بيان صحفي، إلى ارتفاع عدد شهداء عناصر الأمن منذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 75 شهيدًا.
في مدينة غزة، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب اخرون في غارة لطيران الاحتلال “الإسرائيلي” على شارع الثورة وسط المدينة. كما استشهد الفلسطيني إبراهيم أبو أسعيد متأثرًا بجراح؛ كان قد أصيب بها بنيران الاحتلال في قرية المصدر الأسبوع الماضي.
كذلك نفذت قوات الاحتلال الصهيوني عملية نسف لمنازل المواطنين في قرية المصدر ليلًا. وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه شاطئ بحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وخلال ساعات الليل، أطلقت قوات الاحتلال محلقات من نوع “كواد كابتر” نيرانها، بشكل متقطع ومكثف، على حيي الدرج والتفاح في مدينة غزة، فيما أطلقت قنابل إنارة في أجواء شمال غربي مدينة رفح.
كما سُمع دوي انفجارين في محيط دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الواقعة جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بارتفاع حصيلة الاعتداءات الصهيونية على القطاع، منذ وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلى 1580 شهيدًا، و5711 مصابًا، فيما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 745 شهيدًا من تحت ركام المباني المدمرة.
واستنادًا إلى إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية فقد ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، من السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 74594 شهيدًا و175834 مصابًا.



