فلسطينياتقضايا وآراء

تجمع العائلات الفلسطينية يحذر من دعوات مشبوهة لإثارة الفوضى في غزة

أصدر “التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية” بيانًا رسميًا أكد فيه متابعته بقلق بالغ لـ”الدعوات المشبوهة التي تُبذل لنشر الفوضى وضرب السلم الأهلي والمجتمعي في قطاع غزة”، وذلك في وقت يبذل فيه أبناء الشعب الفلسطيني جهودًا كبيرة لترميم النسيج الوطني وتعزيز التعافي الأهلي والاجتماعي بعد ما تعرض له من عدوان وحرب إبادة غير مسبوقة.

كما أكد التجمع أن: “هذه الدعوات الخطيرة تتسق، بشكل واضح، مع ما تروّج له أبواق الاحتلال وعملاؤه والعصابات المرتبطة به، والتي تسعى إلى تحقيق ما عجزت عنه آلة الحرب ببث الفتنة وإشعال الاحتراب الداخلي وتمزيق وحدة شعبنا الفلسطيني”.

التجمع الوطني جدّد موقفه: “الرافض لكل أشكال التحريض على الفوضى والاقتتال الداخلي”. وأعلن “رفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يثبت تورطه في هذه الدعوات أو المشاركة فيها أو الترويج لها”، فبرأيهً ذلك “خروجًا على قيم شعبنا وثوابته الوطنية ومساسًا مباشرًا بأمن المجتمع ووحدته”.

وشدد التجمع على قدرة الشعب الفلسطيني على إفشال مخططات الفتنة والفوضى، تمامًا كما أفشل مخططات التهجير، بما فيها: “الميناء العائم” وما عُرف بخطة “عربات جدعون”، مؤكدًا أن الشعب “سيبقى موحدًا في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى تمزيق جبهته الداخلية”.

وأضاف البيان: “عندما تدعو العصابات شعبنا لأن يغرق في دمه، فإن مسؤوليتنا الوطنية والعشائرية تفرض علينا الوقوف سدًا منيعًا في وجه هذه المؤامرات. إذا لم نستطع حماية شعبنا والحفاظ على وحدته وسلمه الأهلي، فعلينا أن نخلع عباءاتنا وعُقلنا، فالدفاع عن المجتمع وصون أمنه وشرفه أمانة لا تقبل التهاون”.

وأشار التجمع إلى أنه: “بعد ألف يوم من حرب الإبادة، وبعد أكثر من ثلاثة وسبعين ألف شهيد ارتقوا دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم، فإننا لن نقبل ولن نرضى لأي دخيل أو متآمر أن يعيد إغراق شعبنا في الدماء، أو أن يبدد تضحياته عبر مشاريع الفتنة والاقتتال الداخلي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى